دعت وكالة فرونتكس الاربعاء بلدان الاتحاد الاوروبي الى تأمين بحارة وعناصر شرطة سيشكلون اولى الفرق المتعددة الجنسية التي ستنتشر في بداية 2017، في اطار مرحلة حيوية لتحويل الوكالة الاوروبية الى قوة فعلية لخفر السواحل.

وتشمل هذه الدعوة الدول التي لديها خفر سواحل اضافة الى تلك التي ليس لديها منفذ بحري مثل المجر والنمسا وجمهورية تشيكيا وسلوفاكيا، وفق ما اوضحت لفرانس برس ايفا مونكور متحدثة باسم الوكالة الاوروبية المكلفة مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد.

وامام دول الاتحاد مهلة حتى 15 كانون الاول/ديسمبر للرد.

واوردت المتحدثة ان الفرق المتعددة الجنسية سيتم نشرها على ثلاثة زوارق استطلاع قدمتها فنلندا وفرنسا ورومانيا، بحيث “تتوجه حيث يتطلب الوضع ذلك”.

وتستخدم فرونتكس حاليا سفنا قدمتها الدول الاعضاء مع طواقمها الخاصة. وفي عملياتها لاسعاف الاف المهاجرين المعرضين للخطر، تستعمل الوكالة خمس عشرة سفينة قرب الجزر اليونانية في بحر ايجه وعشر سفن اخرى قبالة ايطاليا.

وقال المدير التنفيذي لفرونتكس التي مقرها في وارسو فابريس ليغيري ان تشكيل فرق متعددة الجنسية “يشكل مرحلة ملموسة في تحولنا الى وكالة اوروبية للحدود وخفر للسواحل”.

واضاف في بيان ان “هذا الحل سيتيح لنا ان نكون اكثر فاعلية” لانه “سيسمح للدول الاعضاء بتقديم سفن (…) لفترة اطول من دون ان تكون مجبرة على الاستعانة بعدد اكبر من العناصر”.

وحدد الاتحاد الاوروبي مهمات ورصد اموالا جديدة لفرونتكس، بحيث ازدادت موازنتها ثلاث مرات هذا العام.

واضافة الى مهمتها الاولى القاضية بحماية الحدود وانقاذ البشر، تنبه فرونتكس السلطات الى انشطة مشبوهة والى التلوث والصيد غير القانوني.