قدمت وكالة النداء اليهودي الموحد في نيويورك مجموعة من الإمدادات الإنسانية إلى المركز الجماهيري اليهودي في بورتوريكو بعد الإعصار المدمر الذي ضرب المنطقة.

وجمع رجال الإطفاء في مدينة يونكرز الامدادات التي وصلت الى بورتوريكو صباح يوم الأحد. وقالت الوكالة إن مؤسسة “عافية” جهزت الإمدادات لتوزيعها عن طريق المركز اليهودي في بورتوريكو لليهود وغير اليهود.

ورافق قادة الوكالة في الجولة كل من الرئيس جيفري شونفيلد، والرئيس التنفيذي إريك غولدستين، والنائب التنفيذي للرئيس مارك ميدين، والتقوا في بورتوريكو بالحاخام مندل زارخي، وجيف بيريزديفين، رئيس المركز اليهودي في سان خوان.

وقال زارخي لوكالة النداء اليهودي: “اننا نصل الى القاع وننفد من الإمدادات الغذائية والغذائية والأدوية. الناس هنا بحاجة إلى كل شيء. وسيعود ذلك بالفائدة على المجتمع اليهودي والأوسع نطاقا أيضا – فهناك الكثيرون في حاجة ماسة الآن. لا يمكننا أن نشكرك بما فيه الكفاية. لنكون جميعنا مختومين في كتاب الحياة “.

ومن بين اللوازم التي تم تسليمها كانت المياه وزجاجات لتنقية المياه؛ معقم اليدين؛ مناديل أطفال، طعام للأطفال وحفاضات؛ الأغذية المعلبة والمجففة؛ طعام للحيوانات الاليفة؛ أكياس القمامة؛ الأدوية دون وصفة طبية للألم، لأمراض المعدة والإسهال للكبار والأطفال؛ منتجات النظافة للنساء؛ طارد الحشرات؛ حقائب الاسعافات الاولية؛ بطاريات؛ وقفازات العمل وغيرها.

وعادت الطائرة الى نيويورك مساء يوم الأحد وهي تحمل رجل الإطفاء المتقاعد خوسيه كارابيلو الذي كان في بورتوريكو لرعاية والده في المستشفى عندما ضرب الاعصار، لحضور حفل زفاف ابنه، وهو أيضا من رجال الأطفاء في يونكرز.

وفي الوقت نفسه، استأجر قسم ولاية فلوريدا لمنظمة ويزو، وهي المنظمة النسائية الصهيونية الدولية، طائرة محملة بالأغذية وحصص الإعاشة والضروريات الأساسية التي جمعت معظمها الجماعة اليهودية الاسبانية في ميامي لإرسالها إلى بورتوريكو.

وقالت غولدي ريتشكيمان نائبة مدير ويزو فلوريدا في بيان، أنه “من المهم جدا أن نظهر تضامننا مع شعب بورتوريكو (…) ادإننا، كإسبانيون، لدينا علاقات تلزمنا بالمساعدة بقدر ما نستطيع للتخفيف من هذا الوضع الرهيب، وما يحدث في الجزيرة هو مأساة لا نستطيع تجاهلها”.

وأضافت: “كأمهات وإسبانيات، لا يسعنا إلا أن نتصور ما تمر به هؤلاء النساء ولا نستطيع أن ندير ظهورنا لهن”.