نقلت وكالة الأمن القومي الأمريكية بشكل روتيني، إتصالات غير محررة خاصة لمواطنين أميركيين إلى إسرائيل، قال خبير في وكالة المخابرات يوم الأربعاء نقلاً عن ادوارد سنودن من وكالة الأمن القومي.

جيمس بامفورد، كاتباً في صحيفة نيويورك تايمز قال: أن سنودن أخبره أن الإتصالات المعترضة شملت إتصالات بين عرب وأمريكيين من أصل فلسطيني، الذين قد يصبحوا أقربائهم في إسرائيل والأراضي الفلسطينية أهدافاً إستناداً إلى المعلومات.

‘إنها واحدة من أكبر الإنتهاكات التي رأيناها’، نقل بامفورد عن أقوال سنودن.

قال سنودن: تم نقل المواد بشكل روتيني إلى الوحدة 8200، فرع من المخابرات الإسرائيلية العليا للجيش، التي تعمل كنظيرة إسرائيلية لوكالة الأمن القومي الامريكية.

إستشهد بامفورد بمذكرة تفاهم بين وكالة الأمن القومي ووحدة 8200 تشدد على نقل معلومات والتي وقعت منذ عام 2009.

مسربة من قبل سنودن وذكرت اولا في صحيفة الجارديان البريطانية، تضمنت المواد ‘نصوص غير مقيمة وغير مختصرة، ومحتويات وبيانات الفاكسات، التلكس، والصوتية لاستخبارات الشبكة الرقمية.’

قال بامفورد ان المذكرة تشير إلى أنه يتم إرسال البيانات بشكل روتيني على شكل مواد خام، دون تحرير الأسماء أو غيرها من المعلومات الشخصية.

لقد أشار إلى إدعاءات في إسرائيل من قبل 43 من جنود وحدة 8200، الذين اتهموا في رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي، أن الوحدة تستخدم معلومات تجمعها للحفاظ على السيطرة على المدنيين في الضفة الغربية. وأعربوا عن رفضهم لمواصلة المشاركة في مثل هذا النشاط.

شددت الرسالة الرسمية أنه، في رأي جنود الإحتياط، غالباً ما أستخدمت هذه المعلومات كأداة لبسط السيطرة على المدنيين الفلسطينيين الأبرياء وتحويل سكان الضفة الغربية ضد بعضهم البعض. وأضاف جنود الإحتياط أن أساليب الوحدة لجمع المعلومات غزت ظلماً خصوصية المدنيين الفلسطينيين.

تضمنت البيانات التي جمعتها الوحدة، “ميول الفلسطينيين الجنسي، خيانات، مشاكل مالية، وظروف الأسرة الصحية ومسائل خاصة أخرى التي يمكن أن تستخدم لإكراههم على التعاون معهم” حسب ما كتب بامفورد.

أعضاء آخرين في مجموعة الإستخبارات، مع ذلك، دحضوا مزاعم الإحتياط المحتجين، مدعين أن جزءاً كبيراً من المعلومات الواردة في الرسالة كانت كاذبة.

سنودن، موظف متعاقد سابق في وكالة الأمن القومي، مطلوب من قبل الولايات المتحدة بتهمة التجسس بعد تسرب كمية من وثائق وكالة الامن القومي السرية.

سنودن الهارب، البالغ من العمر 31 عاما، طلب الإقامة في روسيا، حيث منح إقامة لمدة ثلاث سنوات ويسمح له بالسفر إلى خارج البلاد.

بامفورد، وهو مؤلف للعديد من الكتب حول وكالة الأمن الوطني المتخصصة في التجسس الإلكتروني وتحليل الرموز، أجرى مقابلة مع سنودن على مدى ثلاثة أسابيع في موسكو لمجلة وايرد.