تسبب قصف جوي بغازات سامة على مدينة في شمال غرب سوريا الثلاثاء بوفاة 67 مدنياً على الاقل بينهم اطفال، واصابة اكثر من 200، جراء حالات اختناق، وفق تقرير سكاي نيوز العربية.

ولم يتمكن المرصد السوري لحقوق الانسان من تحديد نوع الغاز المستخدم في القصف واذا كانت الطائرات التي نفذته سورية ام روسية.

وتسبب القصف الجوي بعشرات حالات الاختناق الاخرى، بحسب المرصد.

وترافقت حالات الاختناق وفق المرصد مع “أعراض الإغماء والتقيؤ وخروج زبد من الفم”.

وتداول ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر مسعفين من الدفاع المدني، وهم يضعون كمامات ويعملون على رش المصابين الممددين على الارض بأنابيب المياه.

ويظهر في صورة اخرى رجل ممدد على متن شاحنة فيما الزبد الابيض يغطي فمه وجزءاً من وجهه.

ويسيطر ائتلاف فصائل اسلامية ابرزها جبهة “فتح الشام” على كامل محافظة ادلب التي غالبا ما تتعرض لغارات وقصف جوي تنفذه طائرات سورية واخرى روسية.

وطالبت المعارضة السورية مجلس الامن الدولي بفتح تحقيق فوري في القصف، متهمة قوات النظام بتنفيذ الغارات.

ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان “مجلس الأمن الى عقد جلسة طارئة على خلفية الجريمة، وفتح تحقيق فوري”.

واتهمت الائتلاف قوات النظام بشن غارات على مدينة خان شيخون “مستخدمة صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراضها مع أعراض غاز السارين”.

واضاف الائتلاف “يكرر النظام استخدام الغازات الكيميائية والسامة والمحرمة وارتكاب جرائم الحرب وقصف المناطق المدنية في خرق لميثاق جنيف ولقرارات مجلس الأمن”، معتبرا ان قوات النظام ما كانت لتقوم بذلك “وتكراره لولا المواقف الدولية الهزيلة التي لا تعبأ بحياة المدنيين”.

ووافقت الحكومة السورية في العام 2013 على تفكيك ترسانتها الكيميائية، بعد اتفاق روسي اميركي اعقب تعرض منطقة الغوطة الشرقية، ابرز معاقل المعارضة قرب دمشق، لهجوم بغاز السارين في 21 آب/اغسطس 2013 وتسبب بمقتل المئات. وجاء الاتفاق بعد تهديد واشنطن بشن ضربات على دمشق.

الا ان منظمات دولية وحقوقية اتهمت قوات النظام السوري باستخدام اسلحة سامة مرات عدة خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأسفر قصف جوي استهدف الخميس الماضي مناطق عدة في ريف حماة الشمالي عن اصابة حوالى 50 شخصا بحالات اختناق، وفق المرصد.