أعلن المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، لؤي أزريقات، أن رجلا فلسطينيا كان قد أدين في محكمة تابعة للسلطة الفلسطينية ببيع أراض ليهود إسرائيليين توفي الأحد في الحجز.

وقال ازريقات في بيان أن فلسطينيا، كان يقضي عقوبة بالسجن بـ”الاتجار غير المشروع بالأراضي للعدو”، توفي في أحد مستشفيات رام الله بعد أن “أصابته وعكة صحية” على مدار الأسبوعين الماضيين، وأضاف أن الشرطة الفلسطينية ومكتب النائب العام فتحا تحقيقا في هذا الشأن.

ولم يقدم البيان تفاصيل حول المرض الذي عانى منه الرجل، الذي أشير إليه بالأحرف الأولى من اسمه فقط، “م.ي.”.

وأضاف ازريقات أن الرجل قبع في الحجز الفلسطيني منذ 2012 وتم نقله إلى المستشفى في 14 ديسمبر.

ويعتبر القانون الفلسطيني بيع أو محاولة بيع الأراضي ليهود إسرائيليين جريمة يعاقب عليها القانون. بموجب القانون، فإن الدرحات المختلفة للعقوبات المحتملة على محاولة بيع أو بيع أراض ليهود إسرائيليين تشمل أشغالا شاقة والسجن، وكذلك الإعدام.

لؤي ازريقات، المتحدث باسم شرطة السلطة الفلسطينية، خلال حديثه مع وسيلة إعلام عرببة فيي عام 2017. (Screenshot: Al-Hadath)

ومع ذلك، يلزم القانون حصول مصادقة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، على أي عقوبة إعدام، وهو لم يوقّع على أي حكم إعدام منذ عام 2006.

وقال ازريقات أن الرجل كان محتجزا أيضا لدى السلطة الفلسطينية بسبب “تزوير وثائق رسمية”، لكنه لم يوضح ما إذا كانت إدانة الرجل أو الحكم عليه في التهم المتعلقة بهذا الشأن.

ولم يرد المتحدث على مكالمات هاتفية عدة أجريت للحصول على توضيح بشأن وفاة الرجل.

وقال مسؤول إعلامي في مكتب النائب العام التابع للسلطة الفلسطينية إنه حتى مساء الأحد لم تكن لديه معلومات إضافية بشأن وفاة الرجل مساء الأحد.