توفي فتى فلسطيني متأثرا بجراح اصيب بها يوم الجمعة الماضي خلال مظاهرة في منطقة الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة في بيان يوم الإثنين.

واصيب عبد الرؤوف صالحة (14 عاما) برصاص في رأسه خلال مظاهرة في منطقة الحدود بشمال غزة، قالت مسؤولة في الوزارة، طلبت عدم تسميتها، لتايمز أوف اسرائيل.

وقالت أن القوات الإسرائيلية اطلقت الرصاصة. ولم يرد ناطق بإسم الجيش الإسرائيلي على طلب التعليق على الحادث الذي وقع يوم الجمعة الماضي.

وقالت المسؤولة في وزارة الصحة في غزة انها لا تعلم بعد صالحة عن الحدود عند اصابته بالرصاص.

واظهر فيديو انتشر في موقع الفيسبوك نقل صالحة على يد مسعفين داخل سيارة اسعاف يوم الجمعة الماضي.

وفي يوم الإثنين، شارك فلسطينيون في غزة بتشييع جثمان المراهق.

ومنذ 30 مارس، هناك مظاهرات اسبوعية أيام الجمعة، تشمل اعمال عنف، في منطقة الحدود.

وقال منظمو المظاهرات انها تهدف لتحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين وابنائهم الى اراضي تعتبر اليوم جزءا من اسرائيل، وللضغط على الدولة اليهودية من أجل رفع القيود التي تفرضها على حركة الأشخاص والبضائع دخولا وخروجا من القطاع الساحلي.

ويدعي مسؤولون اسرائيليون ان عودة اللاجئين الفلسطينيين وابنائهم سوف يقضي على طابع اسرائيل اليهودي. ويدعون ايضا ان القيود مفروضة لمنع حماس وحركات مسلحة اخرى من تهريب الأسلحة الى القطاع.

وقد نادى مسؤولون أمنيون اسرائيليون الفلسطينيين في غزة للإبتعاد عن الحدود بين اسرائيل والقطاع الساحلي.

“من يقترب من السياج اليوم يعرض نفسه للخطر”، كتب وزير الدفاع حينها افيغادور ليبرمان بتغريدة في 30 مارس.