توفي فتى يبلغ من العمر 14 عاما الأربعاء متأثرا بجراح أصيب بها جراء صعقة برق خلال نزهة عائلية في شاطئ البحر.

ونُقل آشر حزوت إلى مركز برزيلاي الطبي في أشكلون وهو في حالة حرجة يوم الثلاثاء بعد أن أصيب هو وأفراد آخرون من عائلته بجروح جراء صعقة برق في شاطئ زيكيم القريب.

وحاول الأطباء إنقاذ حياته، لكنهم اضطروا الى الإعلان عن وفاته بعد ظهر الأربعاء.

وأصيب أربعة أفراد آخرين من العائلة جراء صعقة البرق، حيث ضربت عواصف برقية جميع أنحاء البلاد بعد ظهر الثلاثاء.

وتم نقل زوجة شقيق آشر حزوت التي تبلغ من العمر 22 عاما إلى وحدة العناية المركزة في المستشفى نفسه وهي في حالة حرجة. في حين أدخل زوجها إلعازار حزوت (24 عاما) وشقيقه إلحنان (17 عاما) وابن عمهم (13 عاما) المستشفى وهم في حالة متوسطة. بحلول مساء الأربعاء كانوا لا يزالون يتلقون العلاج في برزيلاي.

حالة الوفاة هذه هي الأولى في إسرائيل الناتجة عن صعقة برق منذ عام 2007، عندما لقي صياد مصرعه قبالة الساحل شمالي للبلاد.

وكانت عائلة حزوت تستعد لمغادرة الشاطئ بعد رؤية العاصفة تقترب عندما صعق البرق أفراد العائلة.

مسعفون في موقع صعقة برق أسفرت عن إصابة خمسة أشخاص بالقرب من أشكلون، 15 أكتوبر، 2019.(MDA)

وقال إلعازار حزوت للصحافيين من فراشه في المستشفى الثلاثاء: “أنا وزوجتي وبرفقة إخوتي ذهبنا إلى الشاطئ للعب والسباحة. تناولنا الطعام ولعبنا قبل ان نرى البرق من بعيد”.

وأضاف: “بدأت الغيوم تظهر في السماء، لذلك قلنا ’حسنا، لنحزم أمتعتنا’. لقد كان الأمر مخيفا جدا، وكان هناك الكثير من الضجة أيضا. زوجة أخي كانت في طريقها إلى السيارة، وما أتذكره بعد ذلك هو ايقاظي من قبل [مسعفي] نجمة داوود الحمراء. نظرت إلى الكيباه ورأيت أنها احترقت”.

ووصف شهود عيان فرارهم من المكان عندما ضرب البرق.

برق في سماء أشكلون، 16 نوفمبر، 2015. (Edi Israel/Flash90)

وقال غاي شلابكوف، الذي تواجد هو أيضا في الشاطئ: “كان هناك وميض كما لو أن شخصا ألقى قنبلة ضوئية. قمنا بطوي خيمتنا وحملت حقيبتي وبدأت بالجري باتجاه سيارتنا”.

وأضاف: “بينما كنت أركض رأيت رجلا على الشاطئ وهو يلوح بيديه ويطلب استدعاء سيارة إسعاف. رأيت آربعة آخرين ملقيين على الأرض. لقد كان المشهد فوضويا بالفعل”.

واستدعى شلابكوف وأحد أصدقائه سيارة الإسعاف بينما قدم آخرون المساعدة للضحايا إلى حين وصول المسعفين إلى المكان.

وتسببت العاصفة الموسمية المبكرة التي ضربت البلاد بانقطاع متقطع للتيار الكهربائي وانهيار جسر وإغلاق الشواطئ وإلغاء حفلات في جميع أنحاء البلاد، وسط احتفال الإسرائيلييين بعطلة عيد “السوكوت” التي تستمر لأسبوع.