توفي صبي في القدس يوم الأحد متأثرا بضربة شمس، فيما تستعد إسرائيل لأسبوع آخر من درجات الحرارة المرتفعة بعد أن مرت بأشد الأيام حرارة على الإطلاق.

وشهدت موجة الحر، في يومها الثامن الآن، طلب أكثر من 700 شخص المساعدة من خدمات الطوارئ، وتسببت في العديد من الحوادث التي تهدد الحياة.

وصباح الأحد، نُقل صبي يبلغ من العمر 14 عاما من القدس إلى المستشفى بعد انهياره أثناء ممارسته نشاطا بدنيا. وأفادت وسائل الإعلام العبرية أن مسعفي نجمة داود الحمراء الذين وصلوا إلى مكان الحادث “شاهدوا الصبي ممددا على عشب الملعب فاقدا للوعي، بلا نبض ولا يتنفس… ونقلوه إلى المستشفى في حالة حرجة مع الاستمرار في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي”.

وأعلن في وقت لاحق وفاة الصبي، الذي فقد وعيه على ما يبدو أثناء لعب كرة القدم.

وسجلت مدينة القدس أعلى درجة حرارة على الإطلاق يوم الجمعة، قدرها 42.8 درجة مئوية. وكانت موجة الحرارة الحالية غير مسبوقة بالنسبة للقدس، التي تمتاز عادة بطقس أكثر برودة قليلا من بقية البلاد بفضل موقعها وارتفاعها النسبي على ارتفاع 800 متر فوق مستوى سطح البحر.

كما تسببت الحرارة القياسية بوفاة أرييل يوآف تسافرير، وهو جندي يبلغ من العمر 19 عاما من مستوطنة بركان في الضفة الغربية، والذي انهار خلال حفلة غير قانونية في محمية بورا الطبيعية في جنوب البلاد يوم الجمعة.

صورة توضيحية: سيارة اسعاف في شمال إسرائيل، 9 يونيو 2019 (MDA)

تم نقل تسافرير في حالة حرجة إلى مركز سوروكا الطبي في بئر السبع، حيث أعلن الأطباء وفاته بعد ذلك بوقت قصير. وبعد التحليلات، تم العثور على الكحول والمخدرات في جسده ويعتقد المسعفون أن مزيج هذه المواد، إلى جانب الحرارة الشديدة، تسبب في وفاته.

وخففت السلطات قليلا من قيود كورونا في ظل الحرارة الشديدة. وقال منسق الكورونا الحكومي روني غامزو للقناة 12 أنه على الرغم من عدم وجود تغيير في السياسات المتعلقة بارتداء الأقنعة، فإن الذين يجدون أنفسهم بمفردهم في حديقة أو شاطئ يسمح لهم بإزالة القناع الواقي.

صورة توضيحية: موجة حر (Istock Images)

وتم نقل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص إلى المستشفى في حالة حرجة بسبب ضربة الشمس، من بينهم امرأة في إيلات الجنوبية ورجل في بلدة كريات شمونة الشمالية، وقد عُثر عليهما فاقدان للوعي في الشارع.

ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة يوم الجمعة.