توفي فتى من القدس الشرقية متأثراً بجراحه يوم الأحد بعد أسبوع من قيام الشرطة الإسرائيلية بإطلاق النار عليه خلال إشتباكات مع محتجين، ولكن هناك خلاف بين عائلة الفتى والشرطة حول حقيقة ما تسبب بالإصابات التي أدت إلى وفاته.

وتوفي سنقرط، من وادي الجوز، متأثراً بجراحه في مستشفى هداسا عين كيريم في القدس، حيث تلقى العلاج.

وتقول عائلة سنقرط أنه تم إطلاق النار على إبنها من مسافة قريبة برصاص مغلف بالمطاط، ولكن الشرطة رفضت هذا الإدعاء وعرضت رواية مختلفة للأحداث، وقالت أنه تم إطلاق النار على ساقه وبعد ذلك سقط الفتى على الأرض وأصيب برأسه بعد سقوط.

وقامت مجموعة من الشبان العرب بالتظاهر في وادي الجوز، بعد نشر خبر وفاة سنقرط، وأصيب سائق يهودي بجراح طفيفة جراء إلقاء حجر على سيارته.

وقام أصحاب المتاجر العرب على الطرق الرئيسية في البلدة القديمة بلإغلاق محلاتهم بعد سماعهم لنبأ وفاة سنقرط.

وقال والد الضحية، عبد المجيد سنقرط لوكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية، أن إبنه “توفي كشهيد”، وأضاف أن جثته ستخضع للتشريح في معهد الطب الشرعي “أبو كبير” في إسرائيل، على يد طبيب فلسطيني وبحضور محامي.

ووقع حادث إطلاق النار في 31 أغسطس في حي وادي الجوز في القدس الشرقية خلال إحتجاجات تشابكت خلالها الشرطة مع المتظاهرين.

في حين أن عائلة سنقرط تقول أن إبنها كان يمر في المنطقة ولم يشارك في الإضطرابات، تقول الشرطة أنه قام بإلقاء الحجارة على قوات الأمن عند إطلاق النار على ساقه برصاص مغلف، وتم نقل سنقرط إلى مستشفى المقاصد في القدس، وتم تحويله بعد ذلك إلى مستشفى هداسا.

وكانت هناك إضطرابات متفرقة في القدس الشرقية والضفة الغربية منذ أوائل شهر يوليو بسبب مقتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير (16 عاما)، وتم توجيه التهم ضد ثلاثة يهود بتهمة القيام بهذا العمل، وتقول الشرطة أنها ترجح أن الدوافع التي تقف وراء الجريمة قومية، وجاءت كرد على قتل (غيل-عاد شاعر، 16 عاما، ونفتالي فرنكل، 16 عاما، وإيال يفراح، 19عاما)، في شهر يونيو.