توفيت طفلة صباح السبت تم إدخالها إلى المستشفى في الأسبوع الماضي بعد تعرضها لضربة شمس، وهي الضحية الثانية لموجة الحر التي تضرب إسرائيل.

وتم نقل الطفلة (عام واحد) ووالدها إلى المستشفى بعد تعرضهما لضربة شمس والجفاف خلال قيام العائلة بجولة سير في غور الحولة شمال إسرائيل.

وقامت والدة الطفلة بإستدعاء سيارة الإسعاف بعد أن لاحظت أن الطفلة فاقدة للوعي. وشعر الوالد أيضا بالسوء وأغمي عليه.

وتم نقل الطفلة ووالدها إلى المركز الطبي “زيف” في صفد لتلقي العلاج، حيث وُصفت حالة الطفلة بالحرجة. ووصلت درجة حرارتها إلى أكثر من 41.7 درجة مئوية، وكانت تعاني من فشل عمل العديد من أجهزة الجسم.

حالة الوالد كانت متوسطة وتم إخراجه من المستشفى في اليوم التالي.

وقال دكتور يوري وينر، رئيس وحدة العناية المركزة للأطفال في “زيف”، أن الطفلة خضعت لجهود إنعاش مستمرة، وأنها حصلت على سوائل بالإضافة إلى محاولات لضبط عمل القلب وضغط الدم. وتم تخديرها ووصلها بجهاز التنفس الصناعي، مع دعم كل أجهزة الجسم الأساسية.

وقالت والدة الطفلة أن العائلة كانت حريصة على أخذ إستراحات وشرب السوائل خلال جولة المشي.

في الأسبوع الماضي، توفي الجندي دان سيلا (18 عاما) بعد تعرضه لضربة شمس وانهياره خلال جولة تعليمية في البلدة القديمة في القدس، وتم نقله إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي القريب وهو في حالة حرجة.

ودعا الأطباء في مركز “زيف” الطبي الجمهور يوم السبت إلى الإمتناع عن القيام برحلات في الطبيعة والتمارين الرياضية خلال موجة الحر الشديدة والحرص على شرب الماء ودهن الكريمات الواقية من الشمس عند الخروج في رحلات إلى الشاطئ أو برك السباحة.

يوم السبت تم نقل طفلة تبلغ من العمر (8 أعوام)، وهي في حالة متوسط بعد تعرضها هي أيضا لضربة شمس.

وتم إدخال ثمانية أشخاص آخرين إلى المستشفى في الأسبوع الماضي، وإنقاذ حوالي 150 متجول بعد أن تقطعت بهم السبل من دون ماء في شمال إسرائيل.

ومن المتوقع أن تعود درجات الحرارة إلى معدلها المعتاد لهذه الفترة يوم الإثنين، بحسب دائرة الأرصاد الجوية.

ساهم في هذا التقرير جوداه اري غروس وآفي لويس.