توفي رجل يبلغ من العمر 93 عامًا وامرأة تبلغ من العمر 76 عامًا من فيروس كورونا، مما رفع عدد الوفيات في البلاد إلى 10، مع ارتفاع عدد الإصابات في جميع أنحاء البلاد إلى 3035.

وقال مركز سوروكا الطبي صباح اليوم الجمعة إنه تم نقل ابراهام أروشاس البالغ من العمر 93 عاما إلى المستشفى من دار المسنين الذي كان يعيش فيه. وقال المستشفى الذي مقره في بئر السبع إنه كان لديه حمى وضيق في التنفس و”أمراض كامنة معقدة وصعبة”. واظهرت نتائج الاختبارات انه مصاب بالفيروس وتوفي بعد ذلك. ولم يتم تحديد هوية الضحية على الفور.

واعلن مستشفى الشارون في بتاح تكفا صباح اليوم الجمعة ان سيدة تبلغ من العمر 76 عاما ولديها ظروف صحية سابقة توفيت ايضا بسبب الفيروس. ولم يتم تسميتها ايضا على الفور.

واعلنت وزارة الصحة صباح اليوم الجمعة ان عدد الاسرائيليين الذين تم تشخيص اصابتهم بفيروس كورونا ارتفع الى 3035. منهم 49 في حالة خطيرة و60 في حالة متوسطة.

وقال الجيش الاسرائيلي اليوم الخميس انه تم تشخيص نحو 45 جنديا في الجيش الاسرائيلي بمرض كوفيد 19، وهو المرض الناجم عن فيروس كورونا، بينما يوجد 4156 جنديا في الحجر الصحي.

وتوفي ثلاثة من بين عشرة الوفيات في البلاد يوم الخميس.

وكانت واحدة من الإسرائيليين الثلاثة الذين توفيوا بسبب الفيروس يوم الخميس امرأة تبلغ من العمر 89 عاما تلقت العلاج في مستشفى هداسا عين كارم في القدس.

وأعلن المستشفى في بيان أن “المريضة تعاني من ظروف سابقة وقد تم تصنيفها قبل أسبوع على أنها في حالة حرجة وعولجت بتفان خلال كامل فترة استشفائها من قبل موظفي القسم، الذي فعل كل شيء ممكن لتخفيف معاناتها”.

ومن بين الوفيات رجل يبلغ من العمر 83 عاما من بني براك كان يعاني من ظروف سابقة. وأعلن مركز ولفسون الطبي في حولون في وقت سابق إن الضحية الثالثة امرأة تبلغ من العمر 91 عاما.

وقال موشيه بار سيمان-طوف، المدير العام لوزارة الصحة، للجنة مكافحة فيروس كورونا في الكنيست إنه يعتقد أنه في غضون أسبوع من الآن سيكون لدى إسرائيل 200 شخص في حالة خطيرة من COVID-19.

المدير العام لوزارة الصحة موشيه بار سيمان-طوف في موقع لفحص فيروس كورونا داخل السيارات في تل أبيب، 20 مارس 2020. (Tomer Neuberg / Flash90)

وقال بار سيمان-طوف يوم الخميس إن الأسبوعين المقبلين سيكونان “حرجين”، محذرا من أن هناك احتمالا كبيرا لانتشار الفيروس. وقال “نحن خائفون حقا من عيد الفصح ورمضان. هذه الحشود هي الأكثر خطورة”.

وتم اغلاق إسرائيل لوقف تفشي الفيروس، مع السماح للإسرائيليين بمغادرة منازلهم لأسباب أساسية فقط، مثل شراء الطعام والأدوية أو طلب الرعاية الطبية.