توفيت شابة إسرائيلية (24 عاما) كانت قد أُصيبت الإثنين في هجوم متأثرة بجراحها، بحسب ما ذكر مسؤولين في المستشفى صباح الثلاثاء.

وكانت شلوميت كريغمان تعرضت لجروح خطيرة في هجوم طعن وقع في مستوطنة بيت حورون في الضفة الغربية.

وتم نقلها إلى مستشفى “هداسا” في هار هتسوفيم في حالة حرجة.

على الرغم من الجهود لإنقاذ حياتها، تدهورت حالتها ليلة الإثنين وتوفيت في ساعات الصباح الأولى من يوم الثلاثاء بحسب بيان صادر عن المستشفى.

وكانت سيدة أخرى (58 عاما)، قد أُصيبت بجروح طفيفة في الهجوم، الذي وقع في سوق صغير داخل المستوطنة.

وقُتل منفذا الهجوم، أحدهما من قرية بيت عور التحتا القريبة والآخر من منطقة رام الله، بعد أن أطلق حارس أمن النار عليهما.

بحسب التقارير الأولية أُصيبت إحدى الضحيتين داخل متجر بينما أُصيبت الأخرى عندما حاول منفذا الهجوم الفرار من المكان.

كريغمان، التي كانت في الماضي قائدة مجموعة في منظمة “بني عكيفا” الشبابية في بيت حورون، كانت تقضي وقتا مع جديها في المستوطنة عند تعرضها للهجوم، بحسب رسالة أرسلتها المستوطنة صباح الثلاثاء.

ومن المقرر أن تجرى جنازتها في مقبرة “هار همنوحوت” في القدس.

وقالت منظمة نجمة داوود الحمراء إن كريغمان كانت في حالة حرجة عند وصول طاقمها إلى موقع الهجوم.

وقال المسعف ليئور ليفي، “عندما وصلنا إلى الموقع، تم أخذنا إلى سيد… كانت غائبة عن الوعي وتعاني من إصابات جراء تعرضها للطعن في الجزء العلوي من جسمها”، وأضاف: “وضعناها في سيارة إسعاف العناية المركزة وقدمنا لها علاجا منقذا للحياة في الطريق إلى المستشفى. إنها في حالة خطيرة للغاية”.

وأظهرت صور لكاميرا المراقبة منفذي الهجوم يرتديان الأسود ويحمل كل منهما سكينا، يحاولان دخول محل البقالة، ولكن يسد طريقها رجل يحاول دفعهما بعيدا بواسطة عربة تسوق.

خلال عمليات التمشيط التي أجرتها الشرطة في المنطقة، تم العثور على “جسمين مشبوهين” اعتُقد بأنهما قد يكونان قنبلتين أنبوبيتين، بحسب متحدث. وتم إستدعاء فريق خبراء متفجرات إلى المنطقة لتحديد ذلك، بحسب ما قاله المسؤول.

وقال مسؤولون في وقت لاحق إنه تم تفكيك القنبلتين، مشيرين إلى أن الهجوم تم التخطيط له بشكل جيد.

منفذا الهجوم هما إبراهيم علان (23 عاما) من قرية بيت عور التحتا الفلسطينية في الضفة الغربية، وحسين أبو غوش (17 عاما) من مخيم قلنديا للاجئين بالقرب من القدس.

وتقع المستوطنة، التي تضم حوالي 300 عائلة، بالقرب من شارع رقم 443، وهو شارع سريع يؤدي إلى القدس، وكان منيعا تقريبا من العنف الذي هز أجزاء مختلفة من الضفة الغربية خلال الأشهر الخمسة الأخيرة. وتقع هناك قاعدة لشرطة حرس الحدود قريبة من مدخل المستوطنة.

هذا الهجوم هو الثالث الذي يقع خلال أسبوع تقريبا داخل مستوطنة. في 17 يناير، تسلل فلسطيني إلى مستوطنة عتنئيل جنوبي الضفة الغربية، وقام بطعن دفنا مئير حتى الموت.

بعد يوم من ذلك، تسلل شاب فلسطيني آخر إلى مستوطنة تقوع جنوبي القدس وطعن امرأة، ما أدى إلى إصابتها بجروح متوسطة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.