أعلنت السلطة الفلسطينية الثلاثاء عن وفاة طفل رضيع يبلغ من العمره 12 يوما في الضفة الغربية بسبب إصابته بفيروس كورونا، وهو أصغر ضحية فلسطيني للمرض.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الطفل توفي في بلدة يطا جنوب غربي الخليل. وقال كمال الشخرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينيةـ إن الفحوصات التي أجريت له بداية للكشف عن فيروس كورونا أظهرت نتائج سلبية، لكن تبينت إصابته بالمرض بعد أربعة أيام.

وأضاف أن الرضيع عانى من مشاكل في القلب.

وفي حين أن السلطة الفلسطينية تتبع سياسة لا تكشف فيها عن أسماء ضحايا فيروس كورونا، إلا أن وسائل إعلام فلسطينية ذكرت أن الطفل يُدعى أمير شتات.

وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين في أراضي السلطة الفلسطينية الذين توفوا جراء كوفيد-19 إلى 42، مع وفاة ثلاثة فلسطينيين آخرين في القدس. تشمل السلطة الفلسطينية القدس الشرقية في معطياتها، على الرغم من أن المدينة لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية.

أصبحت الخليل والمنطقة المحيطة بها بؤرة لتفشي فيروس كورونا المستجد في الضفة الغربية، حيث سجلت ما مجموعه 6,692 حالة إصابة بالفيروس. ومن بين هؤلاء، تعافى 1,025 من المرض، وفقا لأرقام السلطة الفلسطينية. في الخليل، هناك 5,138 حالة إصابة بالفيروس و38 حالة وفاة، معظمها تقريبا حدثت خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وفي قطاع غزة الخاضعة لسيطرة حركة “حماس”، سُجلت 72 حالة إصابة بالفيروس وحالة وفاة واحدة منذ بداية الجائحة.

يوم الأحد، قال الشخرة ل”تلفزيون فلسطين” إن طفلا في السادسة مع عمره نُقل إلى العناية المركزة بسبب إصابته بفيروس كورونا.

وعلى الرغم من أن الفيروس يؤثر كما يبدو بشكل أكبر على كبار السن والعجز، في حين يتسبب بأعراض أخف لدى المرضى الأصغر سنا، إلا أنه تم تسجيل عدد من حالات الإصابة الخطيرة بالفيروس لدى الأطفال، بما في ذلك حالات وفاة. الطفل الرضيع الذي أعلنت السلطة الفلسطينية عن وفاته سيكون من أصغر ضحايا كوفيد-19 في العالم. يوم الأحد، أعلنت السلطات في الهند عن وفاة طفل رضيع يبلغ من العمر 8 أيام من الفيروس في منطقة بيون.

على الرغم من فرضها إغلاقا لمدة 12 يوما، واصلت وزارة الصحة الفلسطينية تسجيل مئات حالات الإصابة يوميا. وفي حين إن معظم الحالات النشطة لا تزال في منطقة الخليل، إلا أنه يبدو أن المرض بدأ ينتشر في أماكن أخرى في الضفة الغربية، وخاصة في المخيمات المحيطة بمدينة رام الله.

يوم الأحد أعلنت السلطة الفلسطينية عن تمديد الإغلاق إلى 19 يوما ولكن بعد ساعات، وفي أعقاب ردود فعل غاضبة على القرار، أعلنت عن تخفيف القيود.

مع ارتفاع عدد الحالات تعاني السلطة الفلسطينية من نقص في الفحوصات وأجهزة التنفس الاصطناعي. و قال مسؤول الصحة الفلسطيني أسامة النجار يوم الاثنين إن المختبرات في الخليل وبيت لحم على وشك الإغلاق بسبب نقص الفحوصات المتاحة.

ساهم في هذا التقرير آرون بوكسرمان.