أعلن المركز الطبي “سوروكا” الأربعاء وفاة طفلة رضيعة (11 شهرا) كانت قد وصلت إلى المستشفى هذا الأسبوع وهي في حالة حرجة جراء إصابة في الرأس.

وقدم المستشفى تعازيه للعائلة وقال في بيان “يؤسفنا أن نعلن وفاة الطفلة من أشكلون بسبب إصابتها الخطيرة، على الرغم من جهود الطاقم الطبي”.

واعقلت الشرطة رجلا فلسطينيا ووالدة الطفلة (22 عاما) بشبهة التنكيل بالطفلة.

وتشتبه الشرطة بأن الرجل تسبب بإصابات للطفلة الرضيعة ليلة الإثنين في المدينة الساحلية الواقعة في جنوب البلاد. ويشتبه المحققون أيضا أن الوالدة كانت تقوم بالتنكيل بالطفلة على مدار فترة غير محددة من الزمن.

الرجل، الذي ذكرت وسائل إعلام عبرية أنه يدعى زياد عبيد، وهو من سكان الضفة الغربية، مشتبه بالاعتداء على شخص عاجز والتخلي عن قاصر والتواجد في إسرائيل دون تصريح، بحسب ما قالته الشرطة لمحكمة الصلح في أشكلون خلال جلسة للبت في طلب تمديد اعتقاله.

وتم تمديد اعتقال عبيد لمدة خمسة أيام، في حين تم تمديد اعتقال الوالدة لمدة يومين.

وتم اعتقال الرجل الفلسطيني والأم ووالد الطفلة يوم الإثنين بعد إصابة الطفلة إصابة حرجة. وأُفرج عن الوالد، الذي أفادت تقارير بأنه من سكان قرية بدوية في جنوب البلاد، في وقت لاحق. وقُبض على رجل آخر وتم تمديد اعتقاله ليومين بشبهة مساعدة عبيد في محاولة الفرار من المكان بعد أن استدعى سيارة إسعاف لتقديم العلاج للطفلة.

وتشتبه الشرطة بأن والدة الطفلة خرجت مساء الإثنين من المنزل وتركت الطفلة مع عبيد، الذي وصفته وسائل إعلام مختلفة بأنه صديق الوالدة.

وبينما كانت الوالدة خارج المنزل أصيبت الطفلة كما يبدو بجروح خطيرة في الرأس، وهو ما أبلغه عبيد لطاقم “نجمة داوود الحمراء” لخدمات الإسعاف قبل أن يفر من الشقة. وتشتبه الشرطة بأن عبيد هاجم الطفلة لأنه كان غاضبا على والدتها لخروجها من المنزل.

ووصف شاهد عيان يُدعى إيلي لإذاعة الجيش ما حدث عندما أبلغ المشتبه به الفلسطيني الجيران بأن الطفلة أصيبت.

وقال إيلي إن الرجل طرق الباب وطلب المساعدة صارخا “ساعدوني، ساعدوني، ابنتي لا تتنفس، إنها ليس على ما يرام، لقد فقدت الوعي”.

على الرغم من أنه قال في البداية إنه والد الطفلة، إلا أنه لم يكرر هذه الإدعاء في وقت لاحق، وتبين أن والد الطفلة هو رجل آخر.

وقال إيلي إن أحد المسعفين حاول إنعاش الطفلة. خلال انتظارهم لسيارة الإسعاف، سأل إيلي عبيد عما حدث وأثارت أجوبة الرجل شكوكه.

“قالي لي الرجل إن الطفلة تعاني من درجة حرار مرتفعة، وأنه أعطاها دواء عثر عليه في الثلاجة وأنها فقدت الوعي فجأة”.

خلال الجلبة التي تلت وصول سيارة الإسعاف وتقديم المسعفين العلاج للطفلة، اختفى عبيد، وتم العثور عليه في وقت لاحق متجها إلى الضفة الغربية قبل أن يتم اعتقاله.

ولم يتضح بعد كيف أصيبت بالطفلة.