توفي أربعة إسرائيليين ليلة الاثنين وصباح الثلاثاء جراء فيروس كورونا، بينما أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 181. واثنين من الضحايا كانوا أصغر سنا من الغالبية العظمى من الوفيات في البلاد حتى الآن.

وأعلن مستشفى إيخيلوف في تل أبيب أن رجلا يبلغ من العمر 48 عاما لم يكن يعاني من مشاكل صحية سابقة توفي في المستشفى. وقد تم الكشف أنه يدعى أهارون تورتشين، وهو أب لـ 14 من مدينة بني براك اليهودية المتشددة. وصرح المستشفى أنه كان موصولا بجهاز تنفس صناعي لمدة أسبوع.

وصرح أيضا مستشفى هداسا عين كارم في القدس إن امرأة 57 عاما توفيت وأنها كانت تعاني من مشاكل صحية سابقة.

وأعلنت الوزارة صباح الثلاثاء أنه تم تسجيل 13,883 حالة اصابة بفيروس كورونا COVID-19 فى البلاد، بإرتفاع 170 حالة جديدة منذ ليلة الإثنين.

وأن 142 في حالة خطيرة – سبعة أقل من الليلة السابقة – بينهم 113 على أجهزة التنفس. و135 شخصا آخرين في حالة معتدلة.

وأضافت الوزارة أن 4353 شخصا تعافوا من الفيروس، بزيادة تزيد عن 300 بين عشية وضحاها، في استمرار لاتجاه قائم منذ أربعة أيام، حيث عدد الاشخاص الذين يتعافون يفوق عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، في إشارة إلى أن الوباء بدأ بالإنحسار في البلاد.

وأعلنت وزارة الصحة ليل الاثنين أن خمسة إسرائيليين توفوا خلال النهار.

إسرائيليون يرتدون أقنعة الوجه في وسط مدينة القدس، 20 أبريل 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وكان من بينهم إيليميلخ كراوس (71 عاما) الذي كان يعيش في دار مسنين في بني براك، وكان في حالة حرجة.

وتم الإبلاغ عن حالتي وفاة يوم الاثنين في هداسا عين كارم، رجل يبلغ من العمر 63 عاما وامرأة تبلغ من العمر 85 عاما، وكلاهما عانيا من مشاكل طبية سابقة. وكانا مخدرين وعلى أجهزة تنفس لعدة ايام.

وتوفي رجل يبلغ من العمر 89 عاما يعاني من أمراض سابقة في مركز يتسحاق شامير الطبي بالقرب من تل أبيب.

ويأتي العدد المتزايد لحالات الشفاء، بالإضافة إلى تباطؤ وتيرة الإصابات الجديدة، بينما بدأت إسرائيل في فحص تخفيف قيود الفيروس وإعادة فتح الاقتصاد.

ومع ذلك، حذر المسؤولون من أنه يمكن إعادة فرض القيود إذا بدأت الحالات في الارتفاع مرة أخرى.

وفي يوم الإثنين أيضا، انتهى إغلاق مدينة بني براك اليهودية وحوالي عشرين منطقة في القدس. ولا تزال الأولى لديها أعلى معدل إصابة بالنسبة لعدد السكان في البلاد.

شرطي من حرس الحدود يتفقد أوراق سائق عند مخرج مدينة بني براك اليهودية المتشددة، 3 أبريل 2020 (Gili Yaari / Flash90)

وتخفيف القيود يفرض على كلتا المدينتين ذات القواعد مثل بقية البلاد، والتي تمنع الناس من الابتعاد أكثر من 100 متر من منازلهم باستثناء شراء الطعام والإمدادات أو الذهاب إلى العمل. واعتبارا من يوم الأحد، يمكن الابتعاد لمسافة 500 متر من المنزل لممارسة الرياضة أو الصلاة، و500 متر من مكان عملهم للصلاة.

ويُسمح بالقيام بالأنشطة الرياضية في أزواج ثابتة، أو مع أشخاص من نفس المنزل. ويُسمح أيضا بتنظيم مجموعات صلاة في الهواء الطلق لما يصل إلى 19 شخصا، مع الحفاظ على بعد مترين بين المصلين، ومع ارتداء الأقنعة الواقية.

وعلى الرغم من القواعد المخففة، حث مسؤولو وزارة الصحة الإسرائيليين على الاستمرار في الحفاظ على التباعد الاجتماعي وعدم التساهل.