توفي الثلاثاء شاب يبلغ من العمر 37 عاما جراء إصابته بفيروس كورونا COVID-19، وهو الضحية الأصغر سنا للوباء في إسرائيل حتى اليوم.

وقال مسؤولون إن الرجل عانى من عدة مشاكل صحية معقدة في الأساس، وأنه أدخل المركز الطبي رابين قبل نحو أسبوع.

وبذلك يرتفع عدد حالات الوفاة بفيروس كورونا في البلاد إلى 61 حالة.

في غضون ذلك، تدهورت حالة شاب مصاب بالكورونا ويبلغ من العمر 29 عاما وتم تخديره ووضعه على جهاز تنفس صناعي لكن جسمه يستجيب بشكل جيد للعلاج.

وأدخل الرجل المركز الطبي أسوتا في أشدود بعد أن شعر المرض لمدة أسبوع.

بحسب معطيات نشرتها وزارة الصحة صباح الثلاثاء، هناك 9006 حالة إصابة بالفيروس، من بينها 153 مريضا في حالة خطيرة. من بين الحالات الخطيرة، تم ربط 113 شخصا بأجهزة تنفس صناعي، في حين وُصفت حالة 183 شخصا بالمتوسطة، بينما تعافى من المرض 683 شخصا، في حين تظهر على بقية المرضى أعراض خفيفة للمرض.

ليلة الثلاثاء توفي ثلاثة أشخاص بعد تسجيل ثمانية وفيات جراء الفيروس يوم الإثنين في الوقت الذي يقول فيه مسؤولون إنهم يسعون جاهدين لتأمين معدات طبية وسط معركة عالمية شرسة على أجهزة التنفس الصناعي والأقنعة وأجهزة إجراء الفحوصات ومعدات ضرورية أخرى في الحرب ضد الفيروس.

عاملان في نجمة داوود الحمراء يرتديان زيا واقيا، كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا، يقومان بإجلاء مريض يٌشتبه بأنه مصاب بالكورونا خارج وحدة فيروس كورونا الجديدة في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 6  أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

وقال مدير عام وزارة الصحة موشيه بار سيمان-طوف يوم الثلاثاء إن إسرائيل جمعت ما يكفي من أجهزة التنفس الصناعي لرفع عدد الأجهزة في البلاد إلى 3000.

وذكر تقرير للكنيست الشهر الماضي أن البلاد لديها فقط 1437 جهاز تنفس احتياطي، على الرغم من أن وزارة الصحة اعترضت على هذا العدد وقالت إن هناك 2864 جهاز تنفس احتياطي متوفر.

ووفقا لمسؤولين في المستشفيات، فإن جميع الذين توفوا جراء المرض في إسرائيل كانوا من كبار السن وعانوا من مشاكل صحية مسبقة.

يوم الأحد قال خبير طبي كبير إن التباطؤ في وتيرة ارتفاع عدد حالات الإصابة في الأيام القليلة الماضية كان مشجعا: حتى وقت قريب تضاعف عدد الحالات الجديدة كل ستة أيام، أما الآن فالعدد يتضاعف كل 11 يوما.

كما أشار الخبراء أيضا إلى أن الارتفاع البطيء نسبيا في عدد المرضى الذين تم ربطهم بأجهزة التنفس الصناعي هو مصدر تشجيع محتمل.

محطة لفحوصات الكورونا تابعة لنجمة داوود الحمراء في مدينة أشدود، 1 أبريل، 2020. (Flash90)

إلا أن مسؤولي صحة توقعوا ألا تتمكن إسرائيل من إجراء أكثر من 10,000 فحص كورونا في اليوم في الأيام القليلة المقبلة، وهو عدد أقل بكثير من الهدف الذي وضعته الحكومة لنفسها، بسبب النقص في كاشف كيميائي رئيسي.

ومع ذلك، قال مسؤولون الأحد إن إسرائيل تبحث عن حلول – بما في ذلك إنتاج محلي للكاشف الكيميائي – من شأنها تكثيف عدد الفحوصات لما يصل عددهم إلى 10,000 شخص في اليوم وأكثر.

يوم الثلاثاء دخل إغلاق كامل عشية عيد الفصح اليهودي حيز التنفيذ، وسيتم فرض حظر تجول في الليلة الأولى للعيد الأربعاء، لمنع انتشار الفيروس بصورة أكبر.