توفي رجل كان قد أصيب بجراح خطيرة في انفجار الحافلة في القدس يوم الإثنين متأثرا بجراحه، بحسب ما أعلنته المستشفى حيث تلقى العلاج ليلة الأربعاء.

وقال مركز “شعاري تسيدك” الطبي بأنه لم يتم تحديد هوية الرجل حتى الآن. ولا تزال الشرطة تحقق فيما إذا كان هو منفذ الهجوم الذي أسفر عن إصابة 21 شخصا.

وأصيبت فتاة بجروح خطيرة، بينما أصيب 6 آخرون بجروح متوسطة في انفجار حافلة رقم 12 في حي “تل بيوت” في القدس الإثنين، بحسب ما أعلنته الشرطة وطواقم الإسعاف. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الإنفجار.

المتحدث بإسم الشرطة ميكي روزنفيلد أكد الثلاثاء بأن الشرطة تعتزم التحقيق مع المصابين، ولم يستبعد إمكانية وجود مشتبه بهم محتملين بينهم.

وقال زوزنفيلد، “يسعى التحقيق إلى فهم كيف تم وضع العبوة الناسفة في الحافلة”.

وفرضت الشرطة أمر حظر نشر على تفاصيل إضافية من التحقيق أو عن المشتبه بهم.

هذا الهجوم قطع فترة من الهدوء النسبي امتدت لأسابيع في المدينة بعد ستة أشهر من موجة هجمات طعن وإطلاق نار ودهس فلسطينية التي بدا بأنها شهدت تراجعا في حدتها، وأثارت مخاوف من العودة إلى شكل من أشكال العنف التي لم تشهدها القدس منذ سنوات.

تفجير الحافلات كان شائعا خلال الإنتفاضة الثانية في بداية سنوات ال2000، ولكن هجوم يوم الإثنين كان الأول الذي يستهدف حافلة منذ عام 2011، عندما قُتل سائح بريطاني بعض وضع قنبلة بالقرب من محطة حافلات.

يوم الإثنين تعهد رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو بإيجاد المسؤولين عن تحضير العبوة الناسفه هذه.

وقال: “سنصفي الحساب مع هؤلاء الإرهابيين”.

ساهم في هذا التقرير جوداه اري غروس ووكالة فرانس برس.