توفي رجل فلسطيني أُصيب في هجوم الدهس الذي وقع في 5 نوفمبر في القدس متأثرا بالجراح التي أصيب بها يوم الأحد، وفقا لما قالت زوجته.

ورفعت وفاة عبد الكريم نافذ حامد (60 عاما)، من سكان قرية عناتا في الضفة الغربية، عدد ضحايا الهجوم إلى ثلاثة. وقُتل في الهجوم أيضا ضابط حرس الحدود جدعان أسعد، 38 عاما، وطالب المعهد الديني شالوم بعداني (17 عاما).

وقالت زوجة حمدان، أم ابراهيم، لوكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية أن زوجها أُصيب في عموده الفقري وقدمه، وتعرض لنوبة قلبية. ولكن بعض وقوع الهجوم، كما قالت، لم يتلقى العلاج المطلوب وتم نقله إلى مستشفى “شعاري تسيدك” مقيد اليدين.

وقالت أم ابراهيم: “بعد تحرير هويات المصابين في عملية الدهس، اشتبهت قوات الإحتلال بزوجي لأنه عربي، وتم تكبيل يديه، ولم يقدم له العلاج المناسب ولم ينقل إلى المستشفى بشكل فوري، وحسب شهود عيان في قسم الطوارئ بمستشفى ’شعاري تسيدك’ فإن زوجي وصل إلى المستشفى والقيود في يديه”.

وأضافت أن زوجها “مكث طوال الشهر الماضي في غرفة العناية المكثفة بالمستشفى وأجريت له العمليات اللازمة للقلب والقدم والرقبة، وأعلن اليوم عن إستشهاده”.

ولم يتسن الحصول على رد مستشفى “شعاري تسيدك”.

وسيوارى جثمان حميد الثرى في مقبرة باب الساهرة في البلدة القديمة. وترك حميد وراءه أرملتين و12 إبنا وإبنة.

في 5 نوفمبر، قام إبراهيم العكاري (48 عاما)، بدهس مارة في محطة للقطار الخفيف على طول خط التماس بين القدس الشرقية والغربية، في هجوم أعلنت حماس مسؤوليتها عنه.

وقالت الشرطة أن منفذ الهجوم، من سكان شعفاط، قام بدهس المارة على زواية شارعي “بار ليف” و”شمعون هتسديك”، بالقرب من المقر الرئيسي لشرطة حرس الحدود على طريق رقم 1، وبعد ذلك واصل قيادة سيارته على طول المسارات، مصطدما بعدد من المركبات على طول الطريق قبل أن يتوقف.

بعد ذلك نزل العكاري من سيارته التجارية وبدأ بمهاجمة مجموعة من رجال الشرطة بقضيب حديدي قبل أن يطلق رجال الشرطة في الموقع النار عليه مما أدى إلى قتله.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل .