أعلنت المملكة العربية السعودية السبت أن إحدى التوأمين الفلسطينيين من غزة اللذين تم فصلهما الاسبوع في عملية جراحية في المملكة العربية السعودية توفيت، مع تحسن حالة الطفلة الأخرى.

قالت وزارة الإعلام السعودية أن “الطفلة حنين في حالة مستقرة وفي طريقها الى الإنتعاش بعد خمسة ايام من انفصالها جراحيا عن شقيقتها المريضة سريريا فرح”.

وقال الدكتور عبدالله الربيعة، الذي قاد فريق الجراحين: “حنين تتنفس بشكل طبيعي وتتلقى غذائها عن طريق الوريد”.

وقال الربيعة إن جميع العلامات الحيوية للرضيعة الفلسطينية أصبحت مستقرة الآن، وأنه تم فصلها عن جهاز التنفس الصناعي.

تمت العملية يوم الإثنين، وشملت فصل أعضاء متعددة، بما في ذلك الكبد، فضلا عن استعادة الأعضاء في حنين.

توأم سيامي حديث الولادة في حاضنة، 22 أكتوبر، 2017 في مستشفى ’الشفاء’ في مدينة غزة. (MAHMUD HAMS / AFP)

جاءت الجراحة بعد شهور من قيام طبيب وأحد أفراد عائلة التوأمين من غزة بالسماح لهم بالسفر للخارج للعملية الجراحة المعقدة.

وقال مدير وحدة العناية المركزة لحديثي الولاة في مستشفى “الشفاء” الدكتور علام أبو حامدة لتايمز أوف إسرائيل في محادثة هاتفية، إن الطفلتين ملتصقتين في منطقة البطن والجزء السفلي من الجسم.

وهذه هي الحالة الثالثة لتوأم سيامي يُولد في غزة في السنوات الأخيرة.

قبل ستة أعوام، وُلد توأمان ملتصقان في منطقتي البطن والصدر. في العام الماضي، وُلد توأمان يشاركان الجسم والأعضاء كاملة، باستثناء الرأس والقلب والرئتين. لم يعيشا.

في عام 2010 تم نقل توأمين ملتصقين من غزة إلى المملكة العربية السعودية لإجراء عملية جراحية، لكن الأطباء في الرياض قالوا إن حالتهم كانت حساسة جدا للعملية، وتوفيوا.

المملكة العربية السعودية لديها برنامج وطني لعلاج حالات التوائم الملتصقة للأسر الفقيرة من جميع أنحاء العالم التي لا تستطيع تحمل تكلفة الجراحة. وقد عالج البرنامج أكثر من 41 حالة منذ عام 1990 من اكثر من 20 دولة، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء “عرب نيوز” التي تتخذ من السعودية مقرا لها.