تم ادخال عشرات الأطفال في عدة مدن إلى حجر صحي يوم الخميس بعد تشخيص إصابات بفيروس كورونا في محيطهم.

وادخِل نحو خمسين طفلا في روضة أطفال بشمال تل أبيب إلى حجر صحي بعد تشخيص إصابة إحدى المربيات بفيروس كورونا المستجد. وتم إرسال الأطفال إلى منازلهم من مجمع رياض الأطفال الواقع في شارع “يهودا مكابي” في المدينة.

في مدينة بني براك بضواحي تل أبيب، أدخِل أطفال وطاقم المربيات في روضة أطفال للتعليم الخاص إلى حجر صحي بعد تشخيص إصابة مساعدة تدريس بفيروس كورونا، حسبما ذكرت إذاعة الجيش. ولم ترد تفاصيل عن عدد الأشخاص الذين تم عزلهم.

وكانت بني براك مركزا لانتشار الفيروس مما أدى إلى فرض إغلاق على المدينة الحريدية استمر لمدة أسبوعين في الشهر الماضي.

وتم إغلاق روضة أطفال أخرى في مدينة ريشون لتسيون الساحلية بعد إصابة مساعدة معلمة بالفيروس. وتم وضع الأطفال في الروضة، البالغ عددهم 20 طفلا، في حجر صحي وقامت البلدية بالترتيبات اللازمة لإخضاعهم جميعا لفحوصات كورونا.

بالإضافة إلى ذلك، تم عزل 27 شخصا من نزلاء منشأة إعادة التأهيل “بيت حانا” في مدينة روحوفوت، وثلاثة من العاملين في المؤسسة، بعد تشخيص إصابة أحد العاملين بالجائحة، بحسب ما ورد في تقارير في وسائل إعلام عبرية.

وجاءت هذه الأحداث في الوقت الذي خففت فيه السلطات من إجراءات الإغلاق وسمحت بإعادة فتح المدارس ورياض الأطفال بالكامل هذا الأسبوع بعد شهرين من الإغلاق في خضم تفشي فيروس كورونا.

وكانت هناك مخاوف من أنه مع تخفيف إجراءات الإغلاق فقد تكون هناك موجة جديدة من الإصابات بالفيروس.

شهدت الأسابيع الأخيرة انخفاضا حادا في عدد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس، في الوقت الذي رفعت فيه إسرائيل القيود التي كانت مفروضة على حرية التنقل.

إلا أن مسؤولي صحة كانوا قد حذروا بحسب تقارير من إعادة فتح الحضانات ورياض الأطفال. ويخشى المسؤولون من أن تؤدي عودة عدد كبير من الأطفال الذين لن يكونوا قادرين على الحفاظ على التباعد الاجتماعي وقواعد النظافة الشخصية إلى التعليم إلى تفشي موجة جديدة لفيروس كورونا.

بموجب القواعد الحالية، ينبغي على الأهل التوقيع على استمارة يومية تؤكد أن أطفالهم لا يعانون من الحمى، ولا يُسمح لأولياء الأمور بدخول مباني المدارس أو الحضانات أو رياض الأطفال، وسيكون عليهم توصيل أطفالهم إلى مدخل المؤسسة التربوية.

في إسرائيل، حيث يعمل معظم الأهل بدوام كامل، تتطلب إعادة فتح النشاط الاقتصادي حلا للأطفال الأصغر سنا الذين لا يمكن تركهم بدون إشراف. وقد أعلن بنك إسرائيل إن إغلاق جهاز التعليم يكلف الاقتصاد الإسرائيلي نحو 2.6 مليار شيكل (737 مليون دولار) في كل أسبوع، حيث اضطرت العديد من الأسر إلى إبقاء أحد الوالدين في المنزل للاهتمام بالأطفال بدلا من الذهاب إلى العمل.

حتى يوم الخميس، تم تسجيل 16,665 حالة إصابة بفيروس كورونا في إسرائيل، و279 حالة وفاة. حتى الآن، تعافى من المرض 13,574 شخصا، بحسب معطيات وزارة الصحة.