في أعقاب سلسلة هجمات الطعن الأخيرة، تقوم الشرطة بوضع أجهزة كشف معادن عند بعض المداخل إلى البلدة القديمة في مدينة القدس، حيث وقع عدد كبير من هذه الهجمات، كإجراء وقائي.

وقالت الشرطة أن الخطوة جاءت بأمر من وزير الأمن العام غلعاد إردان.

وقالت الشرطة في بيان لها، “يتم وضع الأجهزة تماشيا مع تقييمات أمنية وتحليل ميداني وتهديدات، من أجل تعزيز الأمن لسكان المدينة وزوارها”.

وسيتم وضع أجهزة كشف المعادن عند باب الخليل وباب العامود وشارع “حغاي”، وعبر شارعي “دولورسا” و”هشلشيلت”، المتاخمة جميعها للحي الإسلامي.

شارع “حغاي” كان قد شهد هجومي طعن منفصلين في الأيام الأخيرة، أحدهما أسفر عن مقتل شخصين.

يوم الأحد، فرضت الشرطة حظرا على الفلسطينيين من دخول البلدة القديمة ليومين. في خطوة غير مسبوقة، أعلنت الشرطة في اليوم نفسه أنه سيُسمح فقط للمواطنين الإسرائيليين والسياح والفلسطينيين الذين يعملون في البلدة القديمة الدخول إليها.

يوم الخميس دعا رئيس بلدية القدس نير بركات الإسرائيليين الذين يحملون رخصة حمل سلاح حمل إسلحتهم معهم طوال الوقت من أجل مواجهة موجة الهجمات.

وقال بركات، “لدي سلاح مرخص. في كل مرة يكون فيها توتر، أطلب من الأشخاص الذين يُسمح لهم بحمل الأسلحة ولديهم الخبرة في إستخدامها حمل أسلحتهم معهم. إذا فحصت ذلك، ستجد أنه في كثير من الحالات من يقوم بالسيطرة على الإرهابيين هم المواطنون وليس بالضرورة رجال الشرطة، مثل جنود سابقين”.