قامت الوكالة اليهودية الإثنين بإحضار مجموعة من آخر اليهود اليمنيين إلى إسرائيل في عملية سرية.

وتم نقل 17 عضوا من أبناء الطائفة الآخذة في التناقص جوا في عملية سرية استمرت لعام كامل شاركت فيها الوكالة اليهودية ووزارة الخارجية الأمريكية.

وقالت المنظمة أن المجموعة تضم الدفعة الأخيرة من 200 يهودي يمني تم إحضارهم إلى إسرائيل على يد وكالات يهودية في السنوات الأخيرة.

ووصل عضوين آخرين من الطائفة الصغيرة إلى البلاد في الأيام الأخيرة أيضا.

14 من أفراد المجموعة جاءوا من مدبنة ريدة، في حين أن أسرة واحدة تضم 5 أفراد جاءت من العاصمة صنعاء، بحسب ما قالته الوكالة في إعلانها. “المجموعة من ريدة تضمنت حاخام الطائفة، الذي أحضر معه لفيف توراة يُعتقد بأن عمره يتراوح بين 500 و600 عام”، كما قالت الوكالة.

وساعد مسؤولون أمريكيون في تنسيق عملية التسليم المعقدة بعد تعرض المجموعة للإعتداء في طريقها إلى إسرائيل، بحسب ما ذكرته القناة الثانية الإسرائيلية.

ولا يزال حوالي 50 يهوديا في اليمن، يعيش 40 منهم في صنعاء في مبنى متاخم للسفارة الأمريكية. على الرغم من الحرب الأهلية الدائرة هناك، يرفض هؤلاء مغادرة البلاد.

وقال رئيس الوكالة اليهودية ناتان شرانسكي في بيان له، “هذه لحظة هامة في تاريخ دولة إسرائيل وللهجرة إلى إسرائيل”.

وقام مراسل القناة 2 بنشر صورة للمهاجرين الجدد على مواقع التواصل الإجتماعي.

هذه العملية تنهي بشكل فعلي جهود الوكالة اليهودية لإحضار مهاجرين يهود إلى إسرائيل من اليمن. وساعدت مبادرات مماثلة في السنوات الاخيرة بإحضار آخر من تبقى من أعضاء الطائفة إلى إسرائيل مع انزلاق البلاد إلى حرب أهلية.

وكانت السعودية وعدد من حلفائها العرب السنة قد اطلقوا تدخل عسكريا في 26 مارس من العام الماضي لدعم الرئيس عبد ربو منصور هادي بعد أن سيطر المتمردون الحوثيون، الذين يتلقون دعما من إيران، وحلفائهم على أجزاء واسعة من اليمن من ضمنها العاصمة صنعاء.

وقالت منظمة الصحة العالمية بأن الصراع أسفر عن مقتل أكثر من 6,200 شخص خلال العام الماضي، بينما حذرت الأمم المتحدة من “كارثة إنسانية”.

وتم إحضار حوالي 49,000 يهودي يمني إلى دولة إسرائيل الوليدة في عملية “البساط السحري” في 1949-1950.

ساهم في هذا التقرير وكالة فرانس برس.