أعلنت وزارة الدفاع عن وصول طائرتين تحملان أجهزة تنفس صناعي ومكونات لفحوصات الكشف عن فيروس كورونا من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إلى إسرائيل الأربعاء.

وحملت الطائرة التابعة لشركة “كوريان إير” كواشف كيميائية تكفي لإجراء نحو 100,000 فحص للكشف عن فيروس كورونا إلى مطار بن غوريون، وفقا للوزارة.

بحسب الوزارة، تم إيضا إحضار حوالي 50,000 بدلة واقية للطواقم الطبية على متن الرحلة. ولقد تمت العملية بالتعاون مع وزارة الخارجية والجيش الإسرائيلي.

في غضون ذلك، وصل 100 جهاز تنفس صناعي من الولايات المتحدة إلى إسرائيل على متن طائرة شحن من نيويورك في جهود تمت بالتنسيق مع الحكومة الأمريكية. وأشارت وزارة الدفاع إلى أن أجهزة التنفس تم شراؤها من الساحل الغربي ولم تأت من ولاية نيويورك، التي تُعتبرالأكثر تضررا في الولايات المتحدة جراء تفشي الوباء.

الشحنة من سول جاءت بعد شحنة مماثلة وصلت في الأسبوع الماضي على متن طائرة تابعة لشركة “إل عال”، التي جلبت كواشف كيميائية تكفي لإجراء عشرات آلاف الفحوصات من سول.

ولقد أشير إلى النقص في الكواشف الكيميائية باعتباره سببا في تباطؤ الفحوصات مؤخرا، والتي تُعتبر ضرورية في منع انتشار الوباء في البلاد.

حتى يوم الأربعاء، أودى فيروس كورونا بحياة 126 شخصا في إسرائيل، مع تسجيل 12,200 إصابة.

وقالت وزارة الصحة إن هناك 176 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع 132 منهم على أجهزة تنفس صناعي، في حين وُصفت حالة 173 مريضا آخر بالمتوسطة، بينما تظهر على الغالبية العظمى من المرضى أعراض طفيفة. ولقد تعافى من الفيروس 2,309 شخصا، بحسب الوزارة.

يوم الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة عن إجراء 9,495 فحصا للكشف عن الفيروس بين منتصف ليلة الأحد ومنتصف ليلة الإثنين، وهو ما يمثل ارتفاعا كبيرا في عدد الفحوصات، لكن ذلك لا يزال بعيدا عن الهدف الذي وضعه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإجراء 30,000 فحص يوميا.

مساء الثلاثاء دخلت البلاد في حالة إغلاق كامل بمناسبة نهاية عيد الفصح اليهودي وعيد “ميمونا”، سيتم خلاله حظر السفر بين المدن وستكون المخابز مغلقة حتى صباح الخميس، في محاولة لكبح انتشار الفيروس.

مساء الأحد حذر المدير العام لوزارة الصحة الإسرائيليين من إظهار تراخ في ممارسة المباعدة الاجتماعية والحفاظ على قيود الحجر الصحي، وقال إن فيروس كورونا يمكن أن يعود بقوة.

وقال موشيه بار سيمان طوف في بيان: “أنا أدرك أنه من الصعب البقاء في المنزل لفترة طويلة، ولقد أثبت الجمهور ويثبت قدرته على الالتزام باللوائح وحماية عائلات الجميع”.

ويتوقع مسؤولو صحة إسرائيليون ارتفاعا حادا في عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في الأيام العشرة المقبلة، وفقا لتقرير يوم الجمعة.

إلا أن الارتفاع في عدد الوفيات لا يعني زيادة في الإصابات. بحسب القناة 13، فإن عدد من المرضى الذين أدخلوا المستشفيات وتم وضعهم على أجهزة تنفس صناعي سيستسلمون للفيروس في الأيام المقبلة، وفقا لنماذج تنبؤية لوزارة الصحة.

ووفقا لمسؤولين صحيين، فإن جميع الذين توفوا بسبب الفيروس في إسرائيل تقريبا كانوا من كبار السن وعانوا من مشاكل صحية مسبقة.

ولقد أشار خبراء إلى الارتفاع البطيء نسبيا في عدد المرضى الذين يتم وضعهم على أجهزة تنفس صناعي باعتباره مؤشرا مشجعا، وأشاروا أيضا إلى الارتفاع البطيء نسبيا في عدد الحالات الجديدة.