وفد من المخابرات المصرية برئاسة الجنرال وائل سفتة، نائب قائد جهاز المخابرات في القاهرة، والعميد أحمد عبد الحلاش، وصل إلى رام الله يوم الثلاثاء في زيارة وصفت بأنها ‘عاجلة’.

يخطط الوفد لعقد سلسلة من المشاورات بشأن وقف إطلاق النار في غزة وبشأن خطوات لتهدئة التوترات. كان كلا المصريين أساسيين في إدارة المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس، مما أدى إلى وقف إطلاق نار مفتوح في 26 آب، وإنهاء 50 يوماً من الصراع بين إسرائيل وحماس الذي إندلع خلال الصيف.

مع ذلك، في أعقاب القتال والتوترات بين حماس وفتح تؤخر الخطوات التي من شأنها إعادة بناء غزة وتحسين الوضع هناك، وفقاً لكبار المسؤولين الفلسطينيين.

منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لا يزال كلا الجانبين لم يتخذا أي قرار أو أي إجراءات بشأن إعادة بناء غزة.

بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد حتى الآن إتفاق بين السلطة الفلسطينية وحماس حول تحويل الأموال لدفع رواتب موظفي حماس في غزة، وهي نقطة الخلاف المركزية في المفاوضات حكومة الوحدة لفتح وحماس التي أجريت قبل إندلاع القتال بين إسرائيل وحماس هذا الصيف.

وفقاً لمصادر في غزة، في نقاط العبور في غزة لم يكن هناك أي تغيير فيما يتعلق بدخول المواد إلى القطاع. وإستيراد مواد بناء إلى غزة مراقب بشدة من قبل كل من إسرائيل ومصر.

أنشأت السلطة الفلسطينية لجنة مكونة من أعضاء حركة فتح، والتي سوف تقيم حوار إستراتيجي مع حماس وتجبر المنظمة الإسلامية للتقرير ما إذا كانت ستتحول نحو شراكة كاملة أو إلى ‘طلاق’، حسب مصادر فلسطينية.