وصل وفد أردني إلى القدس من عمان الخميس من أجل إجراء دراسات أولية لوضع الكاميرات في الحرم القدسي.

وسوف يفحص المسؤولون من وزارة الأوقاف الدينية الجوانب الفنية والهندسية لوضع معدات تصوير في الموقع،والتباحث مع الوقف الإسلامي في القدس حول أماكن وضع الكاميرات.

واتفقت إسرائيل والأردن في الشهر الماضي على وضع كاميرات في الحرم القدسي لمراقبة نشاطات الزوار في الموقع المقدس بمحاولة لتهدئة التوترات التي أدت الى تصعيد الهجمات الفلسطينية ضد مدنيين وجنود اسرائيليين.

ويولد الموقع الواقع في البلدة القديمة في القدس، العديد من التوترات. وهو نقطة مركزية في قلب النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

ومتحدثا مع الصحافة الأردنية، قال وزير الشؤون الدينية هايل داود أنه لن يتم وضع الكاميرات داخل المسجد الأقصى أو قبة الصخرة. وكرر تصريحا أصدره العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بوقت سابق الشهر الجاري، ردا على مخاوف فلسطينية، “ليكون واضح تماما، لن تكون هناك كاميرات داخل المسجد”.

وسيتم إدارة مركز التحكم بالكاميرات في الحرم القدسي من عمان، ولكن سيتم بث التصوير عبر الإنترنت بشكل متواصل.

ووفقا لوزير، سيكون المشروع بأكمله تحت سلطة وزراته وهدفه الأول هو حماية المسجد الأقصى.

وبحسب اتفاقية السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل عام 1994، تمتلك الأردن وصاية على الحرم القدسي.