سافر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إلى واشنطن وينتظر عملية زراعة رئة بعد تدهور حالته الصحية فى الشهور الأخيرة.

عريقات، وهو أمين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أعطى في مقابلة بثها التلفزيون الوطني الفلسطيني يوم الخميس ما يمكن اعتباره رسالة وداع الى الشعب الفلسطيني.

ظهر عريقات ضعيفا ويتنفس بواسطة أنبوب الأكسجين الموصول بأنفه، في حين تحدث عن المرض الذي كان يعاني منه خلال السنوات القليلة الماضية.

“أصابني من خمس سنوات مرض تليف رئتين. ومنذ خمسة أشهر تدهور الوضع جدا. أحتاج لأوكسجين، المشي صار صعب جدا عليّ، والآن انتظر في أي يوم اجراء عملية زراعة رئتين”، قال في المقابلة.

وتحدّث عريقات (62 عاما)، وهو عماد القيادة الفلسطينية خلال العقدين الماضيين، عن فخره بشعبه. قائلا: “شرّفنا الله سبحانه وتعالى، وكرّمنا أن ولدنا أبناء للشعب الفلسطيني. هذا شرف عظيم. أن نكنون جنودا لفلسطين”.

“كونوا بعزة وكرامة. يعني أنا أفتخر في كل لحظة، 62 عام قضيتها كجندي لفلسطين… وكونوا على ثقة تامة بأن الاستقلال الكامل لدولة فلسطين قادم لا محالة، دولة فلسطين بحدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية. هذا قادم، هذه حتمية تاريخية”، قال عريقات.

التليف الرئوي يسبب ندبات على الرئتين التي تمنع التنفس وتحد من قدرة الجسم على امتصاص الأكسجين.

وقال التقرير أن عريقات سافر الى الولايات المتحدة على متن الطائرة الخاصة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وصاحبه زوجته وابنه الأكبر.

وكان عريقات يتلقى العلاج في إسرائيل.

وفي أغسطس نفت وزارة الصحة أن عريقات كان على قائمة الإنتظار لتلقي عملية زراعة الرئة من المركز الوطني لزراعة الأعضاء في إسرائيل. جاء هذا الرفض بعد أن أفاد موقع “واينت” الإخباري أن عريقات كان على قوائم الانتظار لعملية زراعة الرئة في الولايات المتحدة وإسرائيل.

ونقل “واينت” عن مسؤولين في وزارة الصحة الإسرائيلية والمركز الوطني لزراعة الأعضاء، أن المواطنين الاسرائيليين وحدهم قد يسجلون في قائمة الانتظار الوطنية. وأضافوا أن ترتيب الأولوية في القائمة يحدد فقط وفقا للمعايير الطبية، دون استثناءات – عمليات الزراعة تذهب الى المرضى ذوي الإحتياجات الطبية الأعظم.

وفي الحالات التي لا يوجد فيها أي مريض إسرائيلي مناسب لتلقي عضو المتبرع المتاح، يمكن زرعه إلى شخص ليس مواطنا في إسرائيل، رهنا بموافقة أسرة المانح. هذه الحالات نادرة. وكان عريقات في أسفل القائمة كغير مواطن.

ساهمت جي تي ايه في هذا التقرير.