بدأ الشتاء الإسرائيلي رسميا فجرا الأحد بعد إعادة عقارب الساعة ساعة إلى الوراء في الساعة الثانية فجرا، لتصبح الواحدة فجرا.

وسيعود العمل بالتوقيت الصيفي عندما تصبح الأيام أطول مجددا في الربيع، أو بشكل رسمي في 25 مارس، 2017. ويتزامن التغيير في إسرائيل هذا العام مع التغيير في أوروبا، لكن في الولايات المتحدة لن يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي إلا في 6 نوفمبر.

ولم يكن على أصحاب الهواتف الذكية (والساعات الذكية) القلق حول ضبط عقارب ساعاتهم، حيث أن “أبل” و”سامسونغ” ومصنعين آخرين يوفرون خدمة ضبط الساعة بشكل تلقائي، إلى جانب شركات الهواتف الخلوية الإسرائيلية الكبرى كـ”بيليفون” و”بارتنر” و”سلكوم”.

أصحاب الهواتف الأقدم – الأقدم بكثير بالطبع – سيكون عليهم القيام بالمهمة يدويا. كل من يملك جهاز “آيفون 3” أو جهاز أقدم منه عليه التحقق من تغيير الوقت بالشكل المناسب، كما حذرت صحيفة “هآرتس” في نهاية الأسبوع. أصحاب هواتف “غالاكسي 1” أو “غالاكسي 2” أو نكسوس وان”، أو هواتف أندرويد شبيهة، عليهم التأكد بأن الساعة الصحيحة تظهر على هواتفهم. جميع هذه الهواتف تم طرحها في الأسواق بين العامين 2009-2010.

في عام 2013، مررت الكنيست تشريعا يمدد التوقيت الصيفي من يوم الأحد الأخير في شهر مارس إلى يوم الأحد الأخير في أكتوبر. قبل ذلك، كان التوقيت الصيفي ينتهي ليلة السبت الأخيرة قبل يوم الغفران، حتى ينتهي الصوم، المرتبط بغروب الشمس، قبل ساعة من موعده في التوقيت الصيفي.

لأن التقويم العبري قمري ويتم تصحيحه من خلال إضافة أشهر كبيسة إلى السنة القمرية، فإن موعد يوم الغفران قد يكون في أي يوم يقع بين منتصف سبتمبر ومنتصف أكتوبر، ما كان يعني بأن الإسرائيليين كانوا يعودون إلى التوقيت الشتوي قبل حوالي شهر ونصف من الدول الأخرى، حيث ينتهي التوقيت الصيفي هناك عادة في 1 نوفمبر.

نتيجة لذلك، تحولت مسألة تغيير الوقت الموسمية إلى موضوع جدلي بين الإسرائيليين، وأثار توترات سياسية بين أحزاب الحريديم ونظرائهم في الأحزاب الغير حريدية.

الأحزاب المتدينة تطالب بشكل عام بتغيير الوقت مبكرا لتسهيل صوم يوم الغفران، الذي يستمر بدءا من غروب الشمس وحتى غروب شمس اليوم التالي، فيما احتج النشطاء العلمانيون بإدعاء أن التغيير غير ضروري وغير مريح ومكلف. وأشار المنتقدون إلى خسارت ساعات الضوء في وقت مبكر نسبيا وإلى الارتفاع في فواتير الكهرباء، وكذلك إلى عدد أكبر في حوادث السير حيث أن الأشخاص الذين يعودون إلى منازلهم من عملهم في ساعات الضوء يضطرون للقيام بذلك في الظلام.