خشية قيام حزب الله بإرسال مسلحين إلى داخل الأراضي الإسرائيلية لمهاجمة جنود ومدنيين، تقوم إسرائيل تدريجيا ببناء جدار في أجزاء من حدودها الشمالية مع لبنان.

يوم الأربعاء أظهرت القناة الإسرائيلية الثانية أجزاء من جدار إسمنتي يتم وضعها بالقرب من كيبوتس ميسغاف عام، وهي بلدة حدودية تقع في الجليل الأعلى.

وأشارت القناة إلى أنه يتم العمل على أن العمل جار على مشروع لتعزيز الأمن في المنطقة الحدودية لبعض الوقت.

في عام 2012، تم إستكمال جدار بإرتفاع 7 أمتار يفصل بين إسرائيل ولبنان بالقرب من بلدة المطلة الحدودية. الجدار الذي يصل طوله إلى 1,200 متر مجهز بكاميرات متطورة وأجهزة إستشعار تهدف إلى منع حدوث تسلل. حرب لبنان الثانية في عام 2006 بدأت بهجوم عبر الحدود نفذته منظمة حزب الله.

وتم بث صور يوم الأربعاء بعد يومين من بدء الجيش الإسرائيلي بتمرين عسكري مفاجئ شمال إسرائيل.

وشاركت أعداد كبيرة من الطائرات والمركبات والجنود في التمرين، الذي يهدف إلى إختبار مدى إستعداد القيادة الشمالية، بحسب ما ذكره متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي في بيان له.

وتم تنبيه السكان في المجلس الإقليمي الجولان والمجلس الإقليمي غور الأردن بتوقع حركة متزايدة لقوات الطوارئ والمركبات العسكرية خلال الأسبوع.

ويهدف التمرين بحسب البيان إلى “الحفاظ على كفاءة ويقظة القوات”.

منذ بداية عام 2016، أجرت إسرائيل سلسلة من التمارين العسكرية هدفت إلى إختبار إستعداد الجيش وطواقم الإستجابة للطوارئ.

يوم السبت، أعلن الجيش عن تمرين لمدة يومين في مدينة صفد ومحيطها شمال البلاد.

وسط ارتفاع سريع للتوترات على طول الحدود مع قطاع غزة، أجرت إسرائيل الخميس أكبر تمرين مدني لها بالقرب من الحدود مع القطاع الفلسطيني منذ الحرب الأخيرة بينها وبين حماس في عام 2014، وفقا لما ذكرته القناة الثانية.

وأجرى جنود وطواقم طوارئ محاكاة لعملية توغل لحركة حماس إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، بما في ذلك هجوم على كيبوتس إسرائيلي بالقرب من الحدود واحتجاز المسلحين لرهائن. التمرين، الذي تم إجراؤه في كيبوتس إيريز، تضمن تغلب القواب على مسلحين في قاعة الطعام في الكيبوتس.

يوم الإثنين، أعلنت إسرائيل عثورها على نفق قامت حماس بحفره تحت الحدود من غزة، وقامت بتدميره النفق بعد يوم من ذلك.

ويوم الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي بأن سيستكمل حدود متطورة جديدة مع غزة خلال عامين.