اعتقل الجيش الإسرائيلي قائد كبيرا في حركة “الجهاد الإسلامي” في الضفة الغربية فجر الإثنين، بعد يوم من توجيه القدس تحذيرا للحركة في خضم تصاعد التوتر حول غزة.

وأكد جهاز الأمن العام (الشاباك) أنه تم اعتقال طارق قعدان في بلدة عرابة، الوقعة جنوب غرب مدينة جنين، في شمال الضفة الغربية.

ويشغل قعدان منصب قائد كبير في جناح الضفة الغربية للحركة، بحسب الشاباك.

وقال مسؤول في الشاباك إنه تم اعتقال قعدان “لكونه عضوا في حركة إرهابية”.

واعتقل الجنود الإسرائيليون أيضا 13 فلسطينيا آخر في مداهمات ليلية في الضفة الغربية، بحسب ما أعلنه الجيش.

ويأتي اعتقال قعدان بعد يومين من توجيه إسرائيل تحذيرا شديدا لحركة “الجهاد الإسلامي الفلسطيني” قالت فيه إنها على علم بأن الحركة تخطط لتنفيذ هجوم انتقاما عى قيام الجيش الإسرائيلي بتفجير أحد أنفاقها الهجومية الذي امتد من غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية في الشهر الماضي.

ليلة السبت، سجل منسق أنشطة الحكومة في الأراضي، الميجر جنرال يوآف مردخاي، مقطع فيديو باللغة العربية نشره على موقع “يوتيوب”، وجه فيه كلامه إلى قادة الحركة في سوريا، محذرا من أن إسرائيل على علم بخططهم وتستعد للرد عليها.

وقال مردخاي ” “نحن نعي المؤامرة التي يخطط لها الجهاد الإسلامي الفلسطيني ضد دولة إسرائيل”.

وحذر الجنرال “من الأفضل أن يكون واضحا: أي رد فعل يقوم به الجهاد [الإسلامي] ستقوم إسرائيل برد فعل قوي وحازم بالمقابل. وليس فقد ضد الجهاد، وإنما ضد حماس أيضا”.

يوم الأحد، قالت الحركة إنها لن تتنازل عن “حقها” في الرد على قيام إسرائيل بتدمير نفقها الهجومي، الذي أسفر عن مقتل 12 مسلحا – 10 من “الجهاد الإسلامي”، من بينهم قائدان في الحركة، وعنصرين من الجناح العسكري لحركة “حماس”.

في وقت لاحق من اليوم رد رئيس الوزراء بينيامين على تهديد الحركة محذرا الفصائل الفلسطينية من اختبار إسرائيل.

وقال نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة “هذه الأيام، هنالك من لا يزال يتلاعب بفكرة شن اعتداءات جديدة على إسرائيل”، وأضاف ““سنرد بقوة كبيرة جدا على كل من يحاول أن يعتدي من أي قطاع”.