أبلغت وزارة الصحة صباح الأحد عن 749 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بين عشية وضحاها، مع أربع حالات وفاة إضافية جراء الفيروس ليصل عدد الوفيات في إسرائيل إلى 358.

وبحسب أرقام الوزارة، يوجد 18,940 إصابة نشطة، بما في ذلك 1148 حالة جديدة تم تسجيلها يوم السبت. ومع الارتفاع الأخير، تجاوز عدد الحالات النشطة مرة أخرى عدد الذين تعافوا من الفيروس، الذي بلغ عددهم 18,915.

ومن بين المصابين، 141 شخصا في حالة خطيرة، من بينهم 48 على أجهزة تنفس. وتم إدراج 109 أشخاص آخرين في حالة معتدلة، والباقون لديهم أعراض خفيفة أو دون أعراض.

وصرحت وزارة الصحة أنه تم اجراء 19,072 اختبارا يوم السبت وأنه يوجد الآن 38,213 إصابة في إسرائيل.

النائبة في الكنيست عن ’القائمة (العربية) المشتركة’ عايدة توما سليمان، 3 يونيو، 2015. (Hadas Parush/Flash90)

وفي يوم الأحد أيضا، أبلغت وزارة الصحة الكنيست أن ثلاثة مشرعين مطالبون بدخول الحجر الصحي بعد التحقيقات الوبائية. وهم عضو الكنيست “القائمة المشتركة” عايدة توما سليمان، واعضاء الكنيست من حزب “يش عتيد” عيدان رول، وأورنا باربيفي.

وفي المقابل، حصل كل من عضو الكنيست من حزب “الليكود” نير بركات، وعضو الكنيست من حزب “أزرق أبيض” تهيلا فريدمان، على تصريح للخروج من الحجر الصحي.

ومساء السبت، قال وزير “الليكود” زئيف إلكين إن أحد مساعديه اصيب بكوفيد-19 وأنه سيدخل الحجر الصحي.

“وفقا لقواعد وزارة الصحة، لست مطالبا بالحجر الصحي لأنني لم أكن على اتصال بالمساعد في الأسابيع الماضية. ومع ذلك، بالتأكيد، طلبت الخضوع لاختبار صباح الغد وقررت أن أكون في الحجر الصحي حتى أتلقى النتائج”، كتب بتغريدة.

وانضم إلكين إلى عدد من المشرعين الآخرين القابعين حاليا في الحجر الصحي، بما في ذلك وزير الدفاع بيني غانتس ووزير الأمن العام أمير أوحانا.

وفي حين أن العديد من المشرعين مطالبين بالحجر الصحي، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فقد تم اثبات اصابة عضو الكنيست من القائمة المشتركة سامي أبو شحادة ووزير الإسكان يعقوب ليتسمان بكوفيد-19. وأصيب ليتسمان، الذي يرأس حزب “يهدوت هتوراة”، بالفيروس أثناء عمله كوزير للصحة بعد أن ورد أنه حضر صلاة جماعية في انتهاك لإرشادات التباعد الاجتماعي.

ولاحتواء الزيادة في الحالات الجديدة، أعادت الحكومة فرض قيود جديدة على التجمعات والنشاط الاقتصادي، ودخلت عدد من اجراءات الإغلاق حيز التنفيذ يوم الجمعة فيعدة  أحياء في خمس بلدات ومدن شهدت تفشي كبير للفيروس. وجاء هذا الإجراء بعد يوم من موافقة وزراء الحكومة على اجراءات الإغلاق، مع استمرار ارتفاع عدد الحالات الجديدة في إسرائيل، ومع تجاوزها عتبة الألف حالة في اليوم.

ضباط شرطة يتحدثون مع رجال يهود متدينين عند نقطة تفتيش تؤدي إلى احياء روميما وكريات بيلز في القدس، الخاضعة للإغلاق بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا، 12 يوليو 2020. (بواسطة Yonatan Sindel / Flash90)

وشهدت الأسابيع الماضية تراجعا للعديد من الانجازات التي تحققت في المعركة ضد فيروس كورونا في الأشهر الأخيرة. وقد تم وضع البلاد في حالة اغلاق وطني لعدة أسابيع في بداية تفشي المرض في منتصف مارس، لكنها أزالت معظم قيودها بحلول شهر مايو لإعادة فتح الاقتصاد.

وأعلنت وزارة الصحة يوم الجمعة عن تغييرات كبيرة في سياساتها الخاصة بالحجر الصحي وتعقب عدوى فيروس كورونا، والتي من المتوقع أن تقلل إلى حد كبير من عدد الأشخاص المطلوب منهم العزل الذاتي.