صفارات الإنذار التي انطلقت يوم الأحد غرب النقب كانت انذارا كاذبا، قال الجيش، وسط التوترات على حدود اسرائيل مع شبه جزيرة سيناء المصرية.

وانطلقت الصفارات في بلدتي نيتساني سيناي ونيتسانا.

ولم يكشف الجيش سبب انطلاق صفارات الإنذار، ولكن انطلقت صفارات سابقة بجوار الحدود الإسرائيلية المصرية نتيجة القتال بين الجيش المصري ومسلحي تنظيم “داعش”.

وانطلقت صفارات يوم الأحد بينما تابع الجيش المصري هجومه الجوي على اهداف تابعة للتنظيم الإرهابي في سيناء ردا على هجوم يوم الجمعة على مسجد في شبه الجزيرة راح ضحيته اكثر من 300 مصلي.

وأعلن المدعي العام المصري أن حوالي 30 مسلحا يرفعون رايات تنظيم داعش حاصروا المسجد وقتلوا المصلين خلال صلاة الجمعة.

جثامين ضحايا هجوم اطلاق نار وتفجحير داخل مسجد في شبه جزيرة سيناء المصرية، 24 نوفمبر 2017 (AFP PHOTO / STRINGER)

ومن بين الضحايا كان هناك 27 طفلا.

ولم يتبنى تنظيم “داعش” مسؤولية الهجوم، ولكنه المشتبه به الرئيسي لأن المسجد للصوفيين، الذين اعلن التنظيم الارهابي أنهم كفار.

وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن ثلاثة أيام حداد، وتعهد بـ”الرد بقوة مدمرة” على منفذي الهجوم، الذي اعتبر من اكبر الهجمات الدامية في العالم منذ هجوم 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.