من المفترض أن تزور المستشارة الالمانية انجيلا ميركل اسرائيل في بداية شهر اكتوبر، أول زيارة لها منذ اربع سنوات، وسط التوترات المتنامية بين الولايات المتحدة واوروبا حول إيران.

وتقود المانيا المبادرات لإنقاذ الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 مع إيران، والذي عرض على إيران تخفيف للعقوبات مقابل التراجع عن البرنامج النووي، والذي ينتقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ويتحالف نتنياهو أيضا مع ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، الذي انسحب من الاتفاق في وقت سابق من العام.

وقد انتقدت المانيا ايضا سياسات حكومة نتنياهو اتجاه الفلسطينيين.

ولكن تبقى المانيا حليفا مركزيا لإسرائيل، وتوفر غواصات اسرائيل ذات القدرات النووية، واكبر شريك تجاري اوروبي لدى الدولة اليهودية.

وتأتي زيارة ميركل ضمن قمة اوسع بين الحكومتين سوف يزور خلالها عدة وزراء المان اسرائيل للقاءات مع نظرائهم. وانها تلي زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى برلين في شهر يونيو.

وكانت زيارة ميركل الأخيرة الى اسرائيل في فبراير 2014.

وأعلن موقع “واينت” الإخباري أن ميركل سوف تحصل على دكتوراه فخرية من جامعة حيفا عند زيارتها.

وبرزت التوترات حول إيران يوم الاربعاء عند نداء وزير الخارجية الالماني الى إنشاء اوروبا نظام دفعات منفصل عن الولايات المتحدة بمحاولة للحفاظ على الاتفاق النووي.

وكان اقتراح هايكو ماس جزء من مقابلة واسعة النطاق في عدد يوم الأربعاء من صحيفة “هانديلسبلات” حول استراتيجية المانيا المستقبلية اتجاه الولايات المتحدة. وقال انه يتصور اتخاذ اوروبا “قسم متوازن من المسؤولية” وأن تكون “قوة موازنة عندما تتخطى الولايات المتحدة الخطوط الحمراء”.

وبالرغم من قوله أن الولايات المتحدة واوروبا تبتعدان قبل رئاسة دونالد ترامب، انتقد ماس القرارات الأخيرة، مثل انسحاب ترامب من الاتفاق النووي.

“في هذا الوضع، من المهم استراتيجيا ان نقول بوضوح لواشنطن: نريد العمل سوية، ولكننا لن نسمح لك تجاوزنا ضد مصلحتنا”، كتب ماس. “ولهذا كانت حماية الشركات الاوروبية من العقوبات خطوة صحيحة. لهذا من الضروري جدا تعزيز الاستقلال الاوروبي عبر انشاء قنوات دفعات مستقلة عن الولايات المتحدة، خلق صندوق نقدي اوروبي وانشاء نظام ’سويفت’ مستقل”.

ولم يوفر تفاصيل اضافية. “سويفت” هو النظام الذي يشرف على المعاملات المصرفية الدولية.