أعلنت حركة حماس يوم الجمعة أن مظاهرات “مسيرة العودة” الحدودية يوم الجمعة سوف تستمر في وقت لاحق من اليوم، بالرغم من وقف القتال مع اسرائيل الذي تم التوصل اليه في المساء السابق.

ويأتي الإعلان بعد وقف اطلاق النار استمر 12 ساعة، في اعقاب يومين شهدا أشد تبادل صواريخ فلسطينية وغارات جوية اسرائيلية منذ حرب غزة عام 2014.

وتشهد الأشهر الأربعة الأخيرة مظاهرات عنيفة شبه أسبوعية عند الحدود بين اسرائيل وغزة تنظمها حركة حماس التي تحكم القطاع.

وقال الناطق بإسم حماس حازم قاسم عبر تغريدة يوم الجمعة أن المتظاهرين سوف يستمرون بـ”كسر الحصار” المفروض على قطاع غزة.

“في كل مرة تحاول آلة القتل الإسرائيلية أن تكسر إرادة شعبنا في مواصلة نضاله ومسيراته. وفي كل مرة تفشل في ذلك”، كتب. “واليوم سيخرج شعبنا في مسيرات العودة في تحدي لآلة الحرب الإسرائيلية”.

“شعبنا الفلسطيني لديه نفس نضالي طويل”، أضاف. “وسيواصل مقاومته بكل أشكالها؛ حتى يحصل على حريته، واستقلاله، وحقه في العيش الكريم”.

سحابة دخان تتصاعد من أنقاض مبنى في غرب مدينة غزة تم استهدافه من قبل طائرات إسرائيلية ردا على هجوم صاروخي استهدف جنوب إسرائيل في وقت سابق من اليوم، 9 أغسطس، 2018. (Mahmud Hams/AFP)

وقد أدت مظاهرات “مسيرة العودة” في الأشهر الأخيرة الى اشتباكات دامية على الحدود، حيث قُتل 160 فلسطينيا على الأقل بنيران الجيش منذ ابتداء المظاهرات الأسبوعية، وقد اعلنت حماس أن عشرات من القتلى كانوا من عناصرها.

وقُتل أيضا جندي اسرائيلي واحد بنيران قناص فلسطيني.

وإضافة الى الاشتباكات الحدودية، واجهت اسرائيل مئات الحرائق الناتجة عن طائرات ورقية وبالونات حارقة اطلقت من قطاع غزة. وتم تدمير مساحات واسعة من الأراضي، وقدرت تكلفة الأضرار بالملايين، بحسب السلطات الإسرائيلية.