وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إسرائيل ليلة الأحد في زيارة أولى له إلى البلاد منذ توليه رئاسة المنظمة في شهر يناير.

وستستمر زيارة غوتيريش إلى إسرائيل لمدة ثلاثة أيام سيجري خلالها لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين كبار في القدس والضفة الغربية، وكذلك ستكون له محطة في قطاع غزة، حيث تدير الأمم المتحدة برنامج معونات كبير للفلسطينيين.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن غرض الزيارة هو “التواصل بشكل مباشر مع الشعبين الإسرائيلي والفلسطينيي وقادتهم” حول “إيجاد حل سلمي طال انتظاره للصراع”.

واستقبل السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دنون غوتيريش عند وصوله إلى مطار بن غوريون، وقال له “نتطلع لنريك بلدنا، جزيرة استقرار وازدهار في منطقة مضطربة”.

وبدأ غوتيريش رحلته في زيارة إلى إلى متحف “ياد فاشيم” لإحياء ذكرى المحرقة صباح الإثنين، والتقى بعد ذلك برئيس الدولة رؤوفين ريفلين ومن المقرر أن يجتمع برئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في القدس.

يوم الأحد، أعلنت نائبة وزير الخارجية تسيبي حاطوفيلي إن إسرائيل ستناقش موضوعين أساسيين مع الأمين العام للامم المتحدة خلال زيارته: انهاء “الانحياز ضد اسرائيل” في المنظمة التي تشمل 193 دولة، وتغيير التفويض الممنوح لقوات حفظ السلام (اليونيفيل) في لبنان.

وقالت حاطوفيلي ““نحن نسعى الى تغيير كبير في طريقة معاملة الأمم المتحدة لإسرائيل. حان الآوان لوضع المسألة على الطاولة والتعامل معها مباشرة”، وهددت بتقليص التمويل للمنظمة في حال عدم تطبيق التغييرات.

وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي يناقش فيه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تجديد عمل بعثة قوات حفظ السلام في لبنان لمدة عام آخر، حيث من المتوقع التصويت على القرار في 30 أغسطس.

وهاجمت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، قائد قوات اليونفيل مايكل بيري الجمعة، متهمة اياه بتجاهل تهريب “حزب الله” للأسلحة.

مشيرة إلى تصريحات هالي، قالت حاطوفيلي “إذا لم تغير الأمم المتحدة من سلوكها بشكل جذري فستخسر الدعم والتمويل” من إسرائيل ودول أخرى.

وأضافت ““لم نعد نهدد بذلك لوحدنا”، وتابعت بالقول إن “موقف الولايات المتحدة تغير. بقيادة نيكي هايلي، أوضحوا أنهم لن يقبلوا بالإنحياز ضدنا ولن يقدموا شيكا مفتوحا بعد اليوم”.

المتحدث باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك قال في رد على هذه الأقوال إن “”الامم المتحدة تثق تماما بعمل (بيري)”.

ساهم في هذا التقرير راؤول ووتليف.