قصفت طائرات حربية إسرائيلية أهدافا تابعة لحزب الله في منطقة جبال القلمون في سوريا في سلسلة تضمنت 7 غارات جوية على الأقل، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام سورية ليلة الأحد.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الغارات الجوية المزعومة، بينما نفى حزب الله إستهداف غارات إسرائيلية لمواقعه، بحسب القناة الثانية.

وفقا للقناة الثانية، نشر الجيش الإسرائيلي بيانا قبل ظهور التقارير حذر فيه بأنه، “في الساعات القادمة قد تُسمع أصوات إنفجارات في الجليل العلوي. هذه الإنفجارات مبدوءة ومضبوطة وتم التخطيط لها مسبقا وليست حادثا أمنيا”.

وجاءت هذه الغارات المزعومة بعد أقل من أسبوع من مقتل القيادي في حزب الله سمير القنطار في انفجار في منزله في دمشق، في غارة تم نسبها لإسرائيل. وأعقبت وفاة القنطار في غضون ساعات هجمات صاروخية من لبنان إلى مدينة نهاريا شمال إسرائيل.

وكانت إسرائيل قد حذرت حزب الله من عدم الرد على وفاة القنطار. وحذر مسؤولون أجانب أيضا المنظمة اللبنانية من أن السعي إلى الرد على إغتيال القنطار قد يتسبب برد فعل إسرائيلي قاس.

في الشهر الماضي، تحدث تقارير عن أن إسرائيل نفذت 4 غارات جوية على مواقع للنظام السوري وحزب الله في منطقة جبال القلمون.

ولطالما حذرت إسرائيل من أنها لن تسمح بوقوع أية أسلحة بين أيدي حزب الله تحدث “تغييرا في قواعد اللعبة” في الوقت الذي تقاتل فيه المنظمة إلى جانب النظام السوري في حرب أهلية مستمرة منذ سنوات في البلاد.