اندلاع شجار يوم الثلاثاء بين سياسيين لبراليين ووزير المواصلات يسرائيل كاتس (ليكود)، حول قراره لتطبيق قوانين تمنع الحافلات العمومية من العمل وقت السبت.

“بسبب الإنتخابات التمهيدية في الليكود، وزير المواصلات قرر أن الحافلات سوف تتوقف عن العمل يوم الجمعة ظهرا”، قال رئيس حزب (يش عتيد) يئير لبيد يوم الثلاثاء. “لدي سؤال واحد، يسرائيل – كيف لإبني واصدقائه أن يعودوا يوم الجمعة من الجيش؟”.

انتقاد لبيد يتبع تقرير صدر صباح يوم الثلاثاء في موقع وابنت، يقتبس جنود يعبرون عن قلقهم من اضطرارهم استخدام سيارات أجرة للعودة إلى منازلهم من قواعد جيش بعيدة، مع تكاليف مئات الشواقل لكل رحلة.

في يوم الأحد، أكبر شركة حافلات في البلاد، “ايجيد”، اعلنت أن بعض الخطوط بين المدن سوف تتوقف عن العمل ساعة قبل السابق في أيام الجمعة بسبب بدء السبت المبكر أكثر، الناتج عن تغيير الساعة للتوقيت الشتوي.

التوقيت الشتوي ابتدأ في شهر اكتوبر، ولكن معظم شركات الحافلات لم تغيير برامج حافلاتها، ما أدى لوصول الحافلات الأخيرة بالعديد من الخطوط إلى محطاتها الأخيرة مساء يم الجمعة بعد بدء السبت، وبهذا مخالفة القانون.

القرار، قالت ايجيد، يتبع قرار وزارة المواصلات لتطبيق قانون المواصلات العام في السبت، والتصدي لمخالفات الأسابيع الأخيرة.

في الأجواء الإنتخابية، يتم إلقاء اللوم لهذا القرار على وزير المواصلات.

“من سيدقع ثمن هذا [القرار] العبقري؟”، سألت قائدة ميريتس زهافا غال-اون يوم الثلاثاء. “بالأساس الجنود الذين يخدمون في قواعد بعيدة، يعتمدون على هذه الحافلات الأخيرة للعودة إلى منازلهم لنهاية الأسبوع. والآن لا يوجد لديهم هذه الحافلات الأخيرة. المهم انهم لا يخالفون السبت”، أضافت بسخرية، “وبفضل يسرائيل كاتس سوف يفعلون هذا في قواعدهم، حيث سوف يسجنون لنهاية الأسبوع. إنه أمر مخزي”.

كاتس ينفي بشدة كون هذا قراره.

“هذه عملية تجري بأمر مسؤولين من الوزارة. هو لم يطلبها ولا يقودها”، قال ناطق بإسم كاتس لتايمز أوف إسرائيل يوم الثلاثاء.

“أي محاولة لنسب هذه القرارات [لكاتس]، وللإدعاء أنه لها صلة بالإنتخابات التمهيدية هي كذب يهدف لتشويه السمعة والأذية”، قال كاتس بتصريح.

قالت الوزارة ـن قرار يوم الثلاثاء ليس جديدا. يتم تعديل برامج حافلات يوم الجمعة مرتان كل عام مع تغيير الساعة، “لتتوافق مع الإتفاق العام” حول عدم مخالفة السبت.

هذا الرباط بين القرار وبين الحرب الثقافية الدينية الأوسع هو الذي يعطي النقاش حدته.

“وزير المواصلات يسرائيل كاتس يصل الاستوديوهات التلفزيونية أيام السبت في سيارة حكومية، ولكن الناس المعتمدة على المواصلات العامة عالقة بالبيت”، قال جيل يعكوف، رئيس مجموعة “15 دقيقة” التي تعمل من أجل المواصلات العامة، لموقع واينت يوم الثلاثاء.

قائلا: “الشعب يضطر صرف مبالغ طائلة كل شهر على سيارات الأجرة، أو يضطر شراء مركبة خاصة، ما يرفع تكاليف المعيشة لنا جميعنا”.