أشاد وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش، الذي تشرف وزارته على شرطة حرس الحدود، بشرطي حرس الحدود الذي منع هجوما انتحاريا شمالي الضفة الغربية يوم الجمعة من دون وقوع ضحايا.

وقال أهرونوفيتش للشرطي في محادثة هاتفية بعد وقت قصير من وقوع الحادثة يوم الجمعة أن “يقظتك ومهنيتك أديا إلى الإمساك بإرهابي مع حزام ناسف”.

وأضاف، “لقد منعت الهجوم وأنقذت أرواحا، وأنا فخور بك وبامتيازك المهني”.

ووقع الحادث صباح يوم الجمعة، عندما لاحظ رجال الشرطة برجل فلسطيني، يبلغ من العمر 20 عاما من سكان نابلس، يمشي نحوهم ويرتدي معطفا ثقيلا على الرغم من الحرارة. طلبوا منه التوقف، وعند نقطة معينة تمدد على الارض.

عند ذلك سمح الرجل لرجال الشرطة بإزالة معطفه، وكشفوا عن ما يشبه حزاما ناسفا عليه، واعترف الرجل أن هذه قنبلة بالفعل.

وألقي القبض على الرجل، وهرع خبراء المتفجرات إلى مكان الحادث لإبطال مفعول القنبلة. وفقا لبعض التقارير، احتوى الحزام الناسف على 12 قنبلة أنبوبية متصلة بأسلاك كهربائية.

وقالت مصادر تابعة للجيش الإسرائيلي ان التقدير الأولي هو أن الرجل كان في طريقه لهجوم، وربما ضد جنود متمركزين في مكان قريب. وقالت مصادر إسرائيلية أنه يبدو أن الرجل كان يعمل كجزء من منظمة إرهابية فلسطينية، ولكن لا تزال ملاحقة ثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم قاموا بايصال المهاجم إلى هدفه مستمرة في الضفة الغربية.

واقتيد المهاجم إلى التحقيق من قبل الشاباك.

وقال غيرشون ميسيكا، رئيس المجلس الإقليمي شومرون،أن “هذا تصعيد خطير في محاولة الفلسطينيين لإلحاق الأذى بمواطنين أبرياء”، وأضاف، “من الواضح أن نوايا [الفلسطينيين] ليست سلمية، وحان الوقت للحكومة الإسرائيلية للاعتراف بذلك”.