قال وزير المخابرات يسرائيل كاتس لإذاعة الجيش مساء الثلاثاء إن إسرائيل أقرب من أي وقت آخر من منذ حرب عام 2014 مع حماس من دخول حرب، بعد يوم شهد إطلاق وابل من الصواريخ وقذائف الهاون من القطاع ورد إسرائيلي بقصف مواقع في غزة.

وقال كاتس “نحو الآن على شفا حرب أقرب من أي وقت مضى منذ عملية الجرف الصامد”، وأضاف “نحن لا نريدها والطرف الأخر لا يرد ذلك أيضا، ولكن لدينا خطا أحمر”.

وأعرب كاتس عن اعتقاده بأن تشهد الساعات القادمة “تصعيدا” في العنف، وأضاف “إذا كان ذلك سيجتاز أعتاب حرب لا نريدها ولا يرودونها هم أيضا، فهذا الأمر يتعلق بهم فقط”.

وشهد يوم الثلاثاء إطلاق 60 صاروخا وقذيفة هاون على الأقل باتجاه إسرائيل من غزة، في حين رد الجيش الإسرائيلي بعشرات الضربات ضد أهداف في القطاع، بعد أسابيع من التوترات المتصاعدة في المنطقة التي شهدت احتجاجات أسبوعية على الحدود. في وابل الصواريخ الذي تم إطلاقه في ساعات الصباح الباكر، انفجرت قذيفة في ساحة روضة أطفال قبل وقت قصير من وصول الأطفال.

وزير المخابرات والمواصلات يسرائيل كاتس يحضر جلسة للجنة المالية في الكنيست، 26 فبراير، 2018. (Flash90)

وزير الطاقة يوفال شتاينتس حذر من أن إسرائيل قد تضطر إلى “اجتياح غزة” في حال استمر العنف.

وقال شتاينتس، وهو عضو في المجلس الوزاري الأمني المصغر، لموقع “واينت”: “قد لا يكون أمامنا خيار، وقد نُجبر على ضرب غزة واجتياحها من أجل وضع حد لهذا النظام الإرهابي مرة واحدة وإلى الأبد”.

لكنه شدد على أن إسرائيل غير معنية بنتيجة كهذه وقال “نأمل أن لا نضطر إلى اتخاذ هذه الخطوة”، ودعا إلى رد فعل قاس من شأنه أن يمنع تصعيدا أكبر في العنف، على حد تعبيره.

وزير الطاقة يوفال شتاينتس يشارك في الجلسة الأسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 29 أكتوبر، 2017. (Ohad Zwigenberg/Flash90)

في تصريحات مماثلة لأقوال كاتس، قال شتاينتس إنه لا يعتقد بأن حماس معنية بحرب شاملة مع إسرائيل، لكن إسرائيل سترد بشدة في حال لم تتمكن الحركة من السيطرة على الهجمات الصاروخية الصادرة من أراضيها.

وقال إنه من المهم أن تستخدم إسرائيل ليس قوتها فقط، بل عقلها أيضا في التعامل مع القطاع الساحلي.

وقال إن على إسرائيل “النظر في الوضع الانساني في غزة… علينا التفكير بكيفية تطبيق حل أكثر شمولية لإحداث تغيير جذري في الوضع في غزة”.

ويجري نتنياهو ليلة الثلاثاء اجتماعا يضم وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ورئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) نداف أرغمان لمناقشة التصعيد في الجنوب.