قال وزير الأمن العام غلعاد إردان الجمعة بأنه يأسف على رؤية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يستقيل من منصبه، واصفا إياه بأنه سياسي “نزيه ومسؤول” و”نبيل حقيقي” وصديق للدولة اليهودية.

وكان كاميرون قد أعلن عزمه الإستقالة يوم الجمعة، بعد أن صوت البريطانيون لصالح الخروج من الإتحاد الأوروبي على الرغم من حملته التي دعت إلى البقاء في الكتلة الأوروبية.

وقال إردان في بيان له إن “إستقالة كاميرون حزينة ومؤسفة، ولكنها تثبت مدى مسؤوليته ونزاهته كقائد”.

وأثنى الوزير من “الليكود” أيضا على دعم رئيس الوزراء البريطاني لإسرائيل.

أظهر كاميرون “صداقة عميقة تجاه إسرائيل” كرئيس للوزراء، كما قال إردان، “ومؤخرا قاد قرارا هاما ضد حركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات”.

في خطابه الجمعة، تعهد كاميرون بمحاولة “الرسو بالسفينة” خلال الأشهر المقبلة ولم يعطي جدولا زمنيا محددا لتركه المنصب، ولكنه قال إنه ينبغي تعيين من سيخلفه خلال مؤتمر حزب المحافظين في اكتوبر.

وقال كاميرون “أعتقد أنه من الصحيح أن يقوم رئيس الوزراء الجديد باتخاذ القرار حول تحريك المادة 50”.

وأضاف “اريد ايضا طمأنة البريطانيين المقيمين في دول أوروبية والمواطنين الأوروبيين المقيمين في بريطانيا انه لن يحصل تغيير فوري بخصوص أوضاعهم”.

وقال كاميرون، بينما وقفت زوجته إلى جانبه، بأنه حارب على إبقاء عضوية بريطانيا في الإتحاد الأوروبي ب”عقله وقلبه وروحه”.

لكنه أضاف أن “البريطانيين اتخذوا قرارا واضحا واعتقد ان البلاد بحاجة لقائد جديد ياخذها في هذا الاتجاه”.

وصوت البريطانيون بأغلبية 52% مقابل 48% لصالح الخروج من الإتحاد الأوروبي، بفارق أكثر من مليون صوت، بحسب ما أظهرته النتائج النهائية.