وقال وزير الشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية يجب أن يكون حائط المبكى في القدس، أقدس موقع لليهودية خارج جبل الحرم الشريف، تحت سيادة فلسطينية في أي اتفاق للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال محمود بن-حبش في مقابلة مع القناة الإخبارية 10، ان “كل شبر” من الأراضي الفلسطينيه التي استولت عليها إسرائيل في حرب الستة أيام عام 1967 يجب أن تعطى للفلسطينيين.

وقال الحبش “تتبع كل قطعة أرض احتلتها إسرائيل عام 1967 للدولة الفلسطينية،”. وقال مستخدما الاسم اللاسلامي للجدار “ايضاً حائط البراق سيكون تحت سيادة فلسطينية،”.

وأضاف ألحبش أنه سيسمح للمصلين اليهود للصلاة عند الحائط دون قيود. وقال “لا مشكلة في ذلك. لن يكون هناك أية قيود على حرية العقيدة”.

وفي الوقت نفسه أعرب مسؤولون فلسطينيون عن الآراء المتشائمة بشان مفاوضات السلام، مع أحد مسؤولي السلطة الفلسطينية الكبار الذي لم يكشف عن اسمه قائلا لقناة 10 “هناك هوة تفصل بين الجانبين.”

صرح رئيس الوزراء السابق في السلطة الفلسطينية أحمد قريع لقناة 10 أن هناك انعدام ثقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وقليل من التقدم في المفاوضات. وقال قريع، حتى اجتماع وجها لوجه بين الاثنين، يبدو من غير المرجح في هذه المرحلة.

وقال، “ليس لعباس اية مشكلة بمصافحة يد (نتنياهو)، لكن ماذا سينتج من ذلك؟ أنه يريد أن يعرف ماذا سيجلب مثل هذا اجتماع “.

وفقا لقناة 10، ان القدس الآن هي النقطة الأساسية للخلاف بين فرق التفاوض الإسرائيليه والفلسطينيه في الجهود الرامية إلى التوصل إلى ما يسمى “اتفاق إطار عمل،” وثيقة غير ملزمة التي سوف تحدد اتفاق نهائي.

يريد الفلسطينيون ان يقر المستند بأن القدس هي عاصمتهم المستقبليه، بينما رفض نتنياهو أي ذكر للمطالبات الفلسطينية بالمدينة بشكل مطلق. اقتراح قدمه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن الوثيقة التي تشير إلى تطلعات الفلسطينيين بالنسبه للقدس اعتبرت غير كافية من قبل عباس، قال تقرير التلفزيوني.

ذكرت يوم الأحد قناة 10 أن كيري قد حاول وفشل في الحصول على دعم من الرئيس باراك أوباما لفرض الزام اتفاق إطار عمل على الجانبين، حتى على حساب مواجهة مع إسرائيل. سعى كيري “لمساندة اوباما السياسية للمواجهة في الاساس مع إسرائيل”، ولكن لاقى ذلك بعدم دعم رئاسي.قال التقرير, تم الاعتبار أنه الآن “ليس الوقت المناسب لمثل هذه التحركات” لرئيس الجمهورية.

كنتيجة لذلك، زعم التقرير الغير مؤكد، ان جهود كيري الرامية إلى التوصل إلى وثيقة إطار عمل موضوعيه “انهارت إلى حد كبير.”

وفي الوقت نفسه اكد مكتب نتنياهو يوم الاثنين أن رئيس الوزراء سوف يزور الولايات المتحدة في مارس ويجتمع مع أوباما؛ محتمل انهما سيناقشا المفاوضات المتخبطة، وخلافاتهم حول كيفية منع إيران من تحقيق قدرات في مجال الأسلحة النووية.