إن إسرائيل تتوق للقضاء على الشعب الفلسطيني، قال وزير خارجية المملكة العربية السعودية في إجتماع للوزراء المسلمين لمناقشة النزاع في غزة يوم الثلاثاء، داعياً أن الإجراءات في البلاد ‘وحشية بشكل لم يسبق له مثيل’.

وقال الأمير “سعود الفيصل”: أن إسرائيل لن تبقى حية كأمة دون التوصل إلى إتفاق سلام مع الفلسطينيين.

قال فيصل في بيان شديد اللهجة في بداية إجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة: أن ‘إسرائيل هدفها هو القضاء على الوجود الفلسطيني حتى في المعيشة والتعبيرات الثقافية، والإستيلاء على الأراضي، والتي تهدد فلسطين ككل، وتنتهك المساجد والكنائس والأماكن المقدسة، وتفرض هيمنتها على المنطقة كقوة إقليمية مسيطرة مستبدة’.

وقال فيصل: على الرغم أنه تم الإبلاغ أن المملكة تعمل بهدوء مع القدس للمساعدة على تهميش نفوذ حماس وأنصارها في المنطقة، إلا أن إسرائيل وليست حماس هي المجموعة الإرهابية.

‘إسرائيل تريد تدمير وقتل شعب بأكمله حتى تتمكن من سرقة المزيد من الأراضي’، مضيفاً:. ‘لا تملك إسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها بإعتبارها المحتلة’.

وأضاف: أنه ‘على إسرائيل أن تدرك أن السلام هو الخيار الوحيد للبقاء على قيد الحياة’.

في بيان عقب الإجتماع الوزاري الثاني حول موضوع غزة في غضون ثلاثة أيام لمنظمة المؤتمر الإسلامي: أنه ‘تحت الشروط الأكثر حيوية’ أدان الإجتماع إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، بجرائم حرب غير متوقفة في الأراضي الفلسطينية.

‘وعلى إسرائيل أن توقف فوراً عدوانها ضد الشعب الفلسطيني وتتحمل المسؤولية السياسية والقانونية لجرائم الحرب’.

كما إقترحت منظمة المؤتمر الإسلامي إجتماعاً للجهات المانحة على إعادة إعمار غزة، حيث تسببت الحرب بأضرار مقدارها 4 إلى 6 بيليون دولار، وفقاً لوزارة الإقتصاد الفلسطينية.

قال مسؤول فلسطيني يوم الثلاثاء: أن مصر عرضت إستضافة مؤتمر مانحي غزة.

قال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه: ‘ إقترح المصريون قبل بضعة أيام تنظيم مؤتمر للمانحين’ في منتجع البحر الأحمر في شرم الشيخ.

أشادت منظمة المؤتمر الإسلامي المملكة العربية السعودية لتوريد مساعدات طبية بقيمة 300 مليون ريال (نحو 80 مليون دولار)، فضلاً عن الإلتزام بتوفير 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة.