استقبل الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي في زيارة نادرة لمسؤول خليجي الى سوريا منذ بدء النزاع عام 2011، وفق ما اعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).

وقالت الوكالة ان الطرفين بحثا خلال اللقاء “تطورات الاوضاع في المنطقة ولا سيما الحرب على الارهاب في سوريا والافكار المطروحة اقليميا ودوليا للمساعدة في ايجاد حل للازمة في سوريا”.

واكدا حرصهما “على مواصلة التعاون والتنسيق بينهما بما يساهم في تعزيز العلاقات الاخوية بين الشعبين ويخدم أمن واستقرار المنطقة والحفاظ على مصالح شعوبها”.

وعبر الاسد وفق وكالة “سانا”، عن “تقدير الشعب السوري لمواقف سلطنة عمان تجاه سوريا وترحيبه بالجهود الصادقة التي تبذلها لمساعدة السوريين في تحقيق تطلعاتهم بما يضع حدا لمعاناتهم من الارهاب ويحفظ سيادة البلاد ووحدة اراضيها”.

وجدد الاشارة الى ان “القضاء على الارهاب سيسهم في نجاح اي مسار سياسي في سوريا”.

واكد بن علوي من جهته “حرص سلطنة عمان على وحدة سوريا واستقرارها”، مشيرا الى ان بلاده “مستمرة في بذل كل مسعى ممكن للمساعدة في ايجاد حل ينهي الازمة فى سوريا”.

ولم تقطع سلطنة عمان علاقاتها الدبلوماسية والسياسية مع دمشق كما فعلت باقي الدول الخليجية.

وتأتي زيارة بن علوي لدمشق بعد زيارة مماثلة اجراها وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم لمسقط في اب/اغسطس الماضي.

والتقى بن علوي نظيره السوري الاثنين في دمشق وبحث معه “تطورات الازمة في سوريا وضرورة مواصلة مكافحة الارهاب”.

وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ منتصف اذار/مارس بمقتل اكثر من 250 الف شخص ونزوح اكثر من نصف السكان داخل سوريا وتهجير اكثر من اربعة ملايين خارجها.