بحث وزير خارجية النروج يورغ بونده الاربعاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله كل على حدة، التحضيرات لمؤتمر المانحين نهاية هذا الشهر في بلجيكا.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينه ان الرئيس عباس اطلع الوزير الضيف “على آخر مستجدات العملية السياسية، وما تواجهه من صعوبات جراء التعنت الاسرائيلي”.

واوضح ابو ردينة ان الرئيس الفلسطيني “اكد على اهمية مؤتمر المانحين الذي سيعقد في بلجيكا، ودور النروج الهام في إنجاح المؤتمر لدعم الشعب الفلسطيني”.

واضاف ابو ردينة ان الرئيس الفلسطيني “شدد على ضرورة تنفيذ ما جاء في مؤتمر المانحين الذي عقد في القاهره لاعادة اعمار قطاع غزة، من أجل التخفيف من معاناة أبناء شعبنا، وبخاصة الذين هدمت منازلهم جراء العدوان الاسرائيلي الأخير”.

ومن اصل 3,5 مليار دولار تعهد مؤتمر القاهرة في تشرين الاول/اكتوبر بتقديمها من اجل اعادة اعمار غزة، بالكاد دفع 30% من هذا المبلغ في منتصف نيسان/ابريل الماضي، حسب تقرير صندوق النقد الدولي.

واصدرت الحكومة الفلسطينية بيانا في ختام الاجتماع بين المسؤول النروجي ورئيس الحكومة الفلسطينية جاء فيه ان الاجتماع تطرق الى “جهود الحكومة في إعادة إعمار قطاع غزة، وتوحيد المؤسسات الوطنية”.

واكد البيان “التزام القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة بمبدأ حل الدولتين، وحل كافة قضايا قطاع غزة، وبذل أقصى الجهود من أجل إسراع عملية الإعمار، وتوفير التمويل لها من خلال التواصل مع المؤسسات الدولية والعديد من دول العالم، خاصة الدول العربية”.