اعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون الاثنين ان على بلاده ان تعيد التفكير في الامتناع عن شن ضربات على تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، وذلك بعد اعتداءات باريس.

وصرح فالون لشبكة سكاي نيوز ان “معركة فرنسا هي معركتنا وقد شددنا بوضوح على ان هذا العمل الارهابي حصل على بعد ساعتين منا، عند ابوابنا. ان معركتهم هي معركتنا وعلينا ان ندرس كل الخيارات للمشاركة فيها”.

واضاف “الاميركيون معنيون وكانوا يقدرون مساعدتنا لهم في سوريا. الفرنسيون كانوا يقدرون ذلك من دون شك (…) وايضا الاتراك الذين (ينتشر) تنظيم الدولة الاسلامية على حدودهم”.

وتابع فالون “لهذا السبب، علينا ان نعيد التفكير في كيفية توجيه ضربات اقسى لتنظيم الدولة الاسلامية، وهذا يقود بالتاكيد الى التفكير في ضربات في سوريا على غرار تلك التي نفذها الطيران (البريطاني) في العراق”.

وحصل رئيس الوزراء ديفيد كاميرون على موافقة مجلس العموم لشن ضربات ضد الجهاديين في العراق في خريف 2014 وهو يرغب في توسيعها لتشمل سوريا. لكنه يسعى الى التفاهم مع المعارضة العمالية.

واورد فالون ايضا “قلنا بوضوح اننا نحتاج الى موافقة البرلمان للقيام بذلك”، موضحا ان تكوين البرلمان تغير منذ عامين وان التصويت الاول تم “قبل ان يطلق تنظيم الدولة الاسلامية حملته ويتبدل الوضع” مذذاك.

وقال “علينا ان نقنع النواب بانه لا يمكننا ببساطة استبعاد خيار عسكري”.

لكن زعيم حزب العمال جيريمي كوربن كرر انه يعارض هذه الضربات، وصرح لسكاي نيوز “ببساطة، انا غير مقتنع بان حملة قصف ستغير اي شيء. على العكس، هذا الامر قد يزيد الوضع تفاقما”.