اعلن وزير المواصلات يسرائيل كاتس يوم الاربعاء أنه طلب من السلطات المعنية دفع ودعم خطط بناء سكك قطار خفيف جديد يمر في شمال الضفة الغربية.

والخطة هي وصل مستوطنة ارئيل الى بلدات مركزية داخل الخط الأخضر. وقال كاتس المشروع سوف “يخفف أزمة السير بشكل كبير في المنطقة”.

“معظم سكان ارئيل يعملون على طريق القطار [المخطط]، الذي يمر عبر منطقة باركان الصناعية. القطار الخفيف الجديد سيمكنهم الوصول إلى أماكن عملهم، مركز تجارية، او اماكن ترفيه بسرعة وبأمان”، أضاف.

وستوقعأان يكلف المشروع، الذي لا زال في مراحل التخطيط الأولية، 4 مليار شيقل على الأقل، وفقا لوزارة المواصلات.

وطلب كاتس من شركة المواصلات الوطنية “نتيفي يسرائيل” فحص ثلاثة مسالك مختلفة للخط الجديد. وجميعها تبدأ في ارئيل، تمر في جامعة المستوطنة، وتستمر بموازاة شارع 5 عبر منطقة باركان الصناعية وحتى الخط الاخضر.

وعند دخولها اسرائيل، احد المسالك يصل روش هعاين في الشمال، اخر يمر عبر مركز روش هعاين ويصل بلدة كيريات ارييه، والثالث يمكن ان يمر عبر جنوب روش هعاين ويصل بيتاح تيكفا.

وقال ناطق باسم وزارة المواصلات لتايمز أوف اسرائيل ان النية هي وصول القطار الى مفرق تابوح، شرقي ارئيل. وقد شهد المفرق عدة هجمات طعن ودهس في العقد الاخير.

واعلن كاتس، الذي يتولى حقبة المواصلات منذ عام 2009، مخططات لبدء بناء خط مشابه قبل ستة سنوات يمر ايضا عبر مستوطنات عيتس افرايم، الكانا، واورانيت.

ولكن قال المخططون الذي طلب منهم المساعدة في “انظمة المواصلات العامة” الإسرائيلية ان المشروع غير واقعي. والان، يامل وزير المواصلات، والمشرع الرفيع في حزب الليكود، ان يلقى بنجاح افضل مع “نتيفي يسرائيل”.

وقد شهدت مشاريع مواصلات كبر اخرى، مثل القطار السريع بين تل ابيب والقدس، عقبات نتيجة رفض شركات دولية العمل على اجزاء السكة التي تمر في الضفة الغربية.

ومشيدا بالخطة، قال رئيس بلدية ارئيل انها توصل “رسالة هامة حول اهمية استمرار تطوير المدينة”.

وقال رئيس مجلس السامرة الاقليمي يوسي دغان ان القطار الجديد سوف يخدم المستوطنة الواقعة في نطاقه بشكل ناجح، “ما يجعل السامرة مركز البلاد عمليا، وليس جغرافيا فقط”.