أعلن وزير المواصلات يسرائيل كاتس الثلاثاء إن القطار السريع الذي طال انتظاره بين تل أبيب والقدس سينطلق في نهاية شهر مارس، قبل عطلة عيد الفصح العبري.

بداية ستكون هناك رحلة واحدة للقطار في كل ساعة على خط واحد، ليزداد العدد إلى ست قطارات كل ساعة على مسارين بين المدينتين.

في الأشهر الثلاثة الأولى، سيكون السفر على هذا الخط مجانيا، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام عبرية.

وقال كاتس: “هذا الفصح، سنجعل السفر إلى القدس ممكنا للعديد من اليهود”. عيد الفصح العبري لعام 2018 يحل في مساء 30 مارس.

عمليات بناء في محطة القدس لقطار القدس-تل أبيب السريع، ديسمبر، 2015. (Hadas Parush/Flash90)

ومن المتوقع أن يقوم كاتس برحلة اختبارية مع المحرك الكهربائي الذي تم تركيبه حديثا في الأسبوع المقبل، بحسب ما ذكرته شبكة “حداشوت” الإخبارية.

وسيختصر مشروع القطار السريع بين تل أبيب والقدس، والذي من المتوقع أن تصل تكلفته إلى ما يُقدر بنحو 7 مليار شيقل (1.8 مليار دولار) ويجري العمل عليه منذ عام 2001، زمن السفر بشكل ملحوظ مقارنة برحلة الـ -78 دقيقة التي كان يقوم بها الخط القديم الذي تم بناؤه خلال أيام الإمبراطورية العثمانية.

عندما تدخل طور التشغيل الكامل، ستصل سرعة القطارات إلى أكثر من 160 كيلومترا في الساعة وسيحمل كل واحد منها ما يصل عددهم إلى 1000 مسافر.

في شهر أكتوبر، أصدر مراقب الدولة تقريرا شديد الانتقاد قال فيه إن القطار لن يبدأ العمل قبل عام أو عامين على الأقل.

وحذر مراقب الدولة من أن اتباع طرق مختصرة لإنهاء المشروع بحلول شهر أبريل قد يقلل من جودة العمل ويهدد السلامة ويؤدي إلى زيادة اجمالية في تكاليف المشروع.

وقال المراقب، بالاستناد على تقرير مراجعة داخلي لشركة “خطوط السكك الحديدية الإسرائيلية”، إن تحويل القطارات والسكك الحديدية من وقود الديزل إلى الكهرباء – وهو مشروع بدأ قبل 20 عاما – لن يكتمل قبل ديسمبر 2018، أو ربما ديسمبر 2019.

صورة من الجو للجسر الذي سيمر عليه القطار السريع بين القدس وتل أبيب، 3 يوليو، 2017. (Gidi Avinary/Flash90)

ولا بد من تحويل القطارات لتعمل على الكهرباء، والسبب الأساسي لذلك هو أن تشغيل وقود الديزل في أنفاق طويلة قد يكون خطيرا. ويتطلب ذلك على الأقل أربع محطات فرعية وحوالي 80 كيلومترا من الكابلات الكهربائية.

حيذاك انتقد مراقب الدولة سلطة السكك الحديدية، وقال إنها لم تلتزم بالجدول الزمني الذي وضعته لنفسها، ومع ذلك واصلت تأكيدها على أنها ستبدأ بتشغيل الخط بحسب ما هو مقرر.

في أواخر ديسمبر، أعلن كاتس عن خطة أخرى، تتواجد حاليا في مرحلة التخطيط الأولى، لتوسيع خط القطار السريع بين القدس وتل أبيب ليمتد إلى البلدة القديمة. وستشمل الخطة بناء محطتين تحت الأرض وحفر ما يزيد عن ثلاثة كيلومترات من الأنفاق تحت وسط مدينة القدس وتحت البلدة القديمة ذات الحساسية السياسية والتاريخية.

وقال كاتس أنه  سيتم إطلاق اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن في 6 ديسمبر، 2017 عن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وتعهد بنقل السفارة الأمريكية إلى المدينة، على المحطة الأقرب من الحائط الغربي .