قال وزير المعارف السابق شاي بيرون يوم الإثنين، أنه يجب إطلاع الطلاب في المدارس الإسرائيلية على آراء متنوعة وحتى متناقدة حول إقامة دولة إسرائيل، ومن ضمن هذا سرد “النكبة الفلسطينية”، الذي حسبه يعتبر إنشاء الدولة اليهودية عام 1948 كارثة وطنية.

متحدثا في مؤتمر في تل أبيب، قال بيرون – نائب من حزب يش عتيد، أن “التثقيف السياسي يتطلب كشف المعلمين لطلابهم قصص وآراء متعددة”، وفقا لإذاعة الجيش.

تصريح بيرون يخالف الموقف السائد في إسرائيل الذي يقلل من شأن قصة النكبة الفلسطينية. وحاولت مبادرات تشريعية يمينية مؤخرا بسحب التمويل من مدارس تحيي يوم النكبة.

ولكن قال بيرون أن معرفة الطلاب بالنكبة في المدارس، سوف يساهم بالتصدي للتوترات العنصرية في المجتمع الإسرائيلي.

“[سألوني] ماذا اعتقد بالنسبة لتعلم الطلاب العرب عن النكبة في النظام التعليمي”، قال بيرون. “أجبت أنني أعارض هذا – أنا اؤيد تعليم النكبة إلى جميع الطلاب في إسرائيل. لا اعتقد أنه يمكن لطالب أن يمر بنظام التعليم الإسرائيلي، بينما 20% من الطلاب لديهم قضية، قصة، وهو لا يعرف هذه القصة”.

“النكبة” هو مصطلح يستخدم عادة من قبل الفلسطينيين للإشارة إلى الكارثة التي حلت بهم عند إقامة دولة إسرائيل عام 1948. وفرار، أو تهجير 760,000 لاجئ إلى المهجر.

طالما كانت قضية حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى مناطق تتبع حاليا إلى إسرائيل نقطة شائكة في مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية.

تخشى إسرائيل من أي ليونة في هذا المجال قد تؤدي إلى فتح الأبواب أمام الملايين من اللاجئين وأولادهم، الذين يشكلون خطرا ديمغرافيا على “الهوية اليهودية والديمقراطية” لدولة إسرائيل.

يحي الفلسطينيون ذكرى النكبة في 15 مايو.