وزير الطاقة والمياه سيلفان شالوم لن يتنافس للرئاسة بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه لن يدعم ترشيحه في اجتماع يوم الاثنين، ذكرت مصادر مقربة من المسؤولين على حد سواء يوم الاريعاء.

صرحت المصادر لقناة انه على الرغم من الاجتماع الإيجابي، شالوم لم يتمكن من إقناع نتانياهو تأييده، ودون دعم رئيس الوزراء لن تكون له فرصة مجدية للفوز.

شالوم، على الرغم من عدم أعلانه رسميا عن ترشيحه، اعتبر بين المرشحين الرائدين المتنافسين على المنصب التي يتولاها حاليا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بعد أن يترك منصبه يوم 27 يوليو.

مع ذلك، الادعاءات المنفية مؤخراً على التعرض الجنسي ألقت بظلالها على امكانيات نجاح شالوم.

الشرطة استجوبت شالوم أولاً في أواخر مارس بعد أن زعمت موظفة سابقة بأنه اعتدى عليها جنسياً قبل 15 سنة. الشرطة والنيابة العامة سعيتا إلى تعزيز هذه الادعاءات مع شكاوى إضافية من النساء الأخريات، دون إشكالية. في وقت لاحق تم العثور على ضحية محتملة أخرى، لكنها رفضت رفضا قاطعاً بتقديم شكوى، وقرر النائب العام إغلاق التحقيق وقت قصير بعد ذلك.

ودعا شالوم الاتهامات جزء من مؤامرة سياسية تهدف إلى إزاحته من الترشح، وقلما كان المرشح الوحيد الذي يتم تشويهه في انتخابات أفسدتها الفضيحة والجدل.

في الآونة الأخيرة، الأسبوع الماضي، فيديو حملة سلبية تستهدف رئوفين ريفلين، الذي أعلن ترشيحه رسميا يوم الاثنين، أرسل مجهولاً عبر البريد الإلكتروني إلى جميع أعضاء الكنيست ال-120، الذين يختارون الرئيس.

كان ريفلين، أحد قادة الليكود المخضرمين، أيضا في وسط جدل يدور حول التكهنات بأن نتنياهو بحزم ضد محاولته بسبب خلافاتهم الماضية وكره سارة نتانياهو المعلن عنه له.

مؤخرا, تم اتهام زميله المنافس من حزب العمل, عضو الكنيست بنيامين بن إليعازر بالقمار في لندن بين عامي 1999 و 2002، خلال ولايته كنائب لرئيس وزراء, وزير اتصالات، ووزير الإسكان ووزير الدفاع. قال بن إليعازر في وقت لاحق, أنه متأكد من أحد المرشحين الآخرين للرئاسة قد سرب المعلومات إلى قناة 2، وقال أنه تعاقد مع محققين خاصين للتنقيب عنه.

بقي السباق مفتوحاً على مصراعيه لا سيما وأن نتانياهو لم يفصح عن أفضلية معلنة.

مع اقتراب التصويت في 10 يونيو، عددا من المرشحين من الخارج لا يزالون مع قبعاتهم في الحلبة، بما في ذلك دان شيختمان، أستاذ من التخنيون الذي فاز بجائزة نوبل في الكيمياء عام 2011, وداليا دورنر احدى قضاة المحكمة العليا المتقاعدات. مرشحين محتملين اثنين, مئير شتريت وزير مالية سابق، وداليا ايتسيك، رئيسة البرلمان السابقة.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.