دان وزير العدل الاميركي جيف سيشنز السبت “التعصب العرقي والكراهية” بعد اعمال العنف التي شهدتها فرجينيا حيث قامت سيارة بصدم حشد خلال مواجهات بين ناشطين يمينيين متطرفين ومشاركين في تظاهرة مضادة لهم.

وقال سيشنز في بيان ان اعمال العنف في شارلوتسفيل حيث قتلت امرأة في عملية الصدم “تضرب قلب القانون والعدالة الاميركيين”.

واضاف “عندما تجري مثل هذه الافعال بدافع التعصب العرقي والكراهية، فانها تخون قيمنا الاساسية ولا يمكن التسامح معها”.

وفتح مكتب التحقيقات الفدرالية (اف بي آي) تحقيقا في ظروف اقدام شخص على صدم حشد من المتظاهرين بسيارته في مدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا.

وقال سيشنز انه اجرى محادثات مع مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريس كراي ومع مسؤولين في هذا الجهاز في شارلوتسفيل، ومع مسؤولين عن حفظ النظام في فرجينيا في شرق الولايات المتحدة حيث تقع المدينة.

واعلنت ادارة الاف بي آي في ريتشموند (فرجينيا) في بيان فتح تحقيق في “ملابسات الحادث الذي تسببت فيه آلية بقتل السبت” في شارلوتسفيل.

ومن الاسباب التي دفعت مكتب التحقيقات الفدرالي الى تولي القضية هو ان الرجل المتهم بصدم الحشد بسيارته قدم من ولاية اوهايو بشمال شرق الولايات المتحدة، مما يتطلب تدخل الشرطة الفدرالية.

وقتلت سيدة في الثانية والثلاثين من العمر وجرح 19 شخصا آخرين عندما صدمت سيارة حشدا يضم كما قال شهود، متظاهرين ضد تجمع لليمين المتطرف.

واوقف الرجل قيد التحقيق. وقال آل توماس قائد شرطة شارلوتسفيل ان الشرطة تتعامل مع الوقائع على انها “حادث قتل جنائي”.

وذكرت شبكة التلفزيون الاميركية “سي ان ان” ان المشتبه به جيمس اليكس فيلدز جونيور (20 عاما) واصله من اوهايو، اتهم بالقتل والتسبب بجروح وبجنحة الفرار.

وقالت والدته سامنثا بلوم لصحيفة “توليدو بليد” ان ابنها ارسل لها الجمعة رسالة نصية تفيد انه سيحضر تجمع اليمين القومي في فرجينيا. واضافت “طلبت منه توخي الحذر” والمشاركة “بشكل سلمي” في تجمع شارلوتسفيل اذا كان يريد المساهمة فيه.