أكد وزير الطاقة يوفال شتاينيتس الخميس على التزام اسرائيل بالاتفاق باريس حول المناخ حتى في حال اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب بان الولايات المتحدة سوف تنسحب من الاتفاق.

“بصفتي وزير الطاقة الإسرائيلي، اعلن ان التزامي تقليص استخدام الفحم الملوث واستبداله بالغاز الطبيعي لم يتغير، بغض النظر عن قرار الرئيس الامريكي”، كتب شتاينيتس. “سوف نتابع العملية التي بدأناها – في هذا العام تم انتاج 60% من الكهرباء بالغاز الطبيعي”، قال.

وقال انه حتى لو كان هناك مجرد احتمال بان التغيير المناخي سببه الانسان، من المهم ان تقوم الولايات المتحدة والعالم بما يمكنها من اجل انقاذ الكرة الارضية.

“آمل ان تستمر الولايات المتحدة بقيادة الحملة العالمية لإنقاذ الكرة الارضية ومستقبل الانسانية”، كتب باللغة العبرية عبر الفيسبوك. “حتى إن كان هناك احتمال 50% بان التغيير المناخي ظاهرة سببها الانسان، علينا العمل من اجل تقليص هذه المخاطر”.

ووصف اتفاق باريس عام 2015 ب”حالة نادرة فيها اتحد العالم عبر القلق لصحة الاجيال المستقبلية. من المهم جدا ان – حتى في حال اجراء تغييرات – لا تفشل هذه المبادرة التاريخية”.

ولم يعطي ترامب مؤشرات واضحة بالنسبة لميوله، وقال انه “يستمع للعديد من الاشخاص، من كلا الطرفين. كلا الطرفين”.

“سوف اعلن قراري حول اتفاق باريس، يوم الخميس على الساعة الثالثة، حديقة الزهور في البيت الابيض. اجعلوا امريكا عظيمة من جديد!” قال الرئيس الامريكي في تغريدة مساء الاربعاء، خاتما المنشور بشعار حملته الشعبوي.

وانتقد حلفاء امريكيا ومنتقدي ترامب في الداخل يوم الاربعاء التقارير الاعلامية التي افادت انه قرر سحب الولايات المتحدة من الاتفاق الدولي للحد من انبعاثات الكربون، وهي خطوة تجعل الاتفاق اقل فعالية.

ولم يؤكد البيت الابيض على هذه التقارير ومن غير الواضح إن سيقوم ترامب بإلغاء مشاركة الولايات المتحدة تماما، ام مجرد يخفف اهداف الولايات المتحدة لتقليص الانبعاثات.

وسيأتي الانسحاب الامريكي اقل من 18 شهرا بعد الاتفاق التاريخي الذي شارك فيه 196 بلدا في العاصمة الفرنسية – وهو ثمرة اتفاق صعب بين بكين وواشنطن تحت قيادة اوباما.

واشار الاتحاد الاوروبي والصين انهما سوف يستمران بالاتفاق، بغض النظر عن مشاركة الولايات المتحدة.

“الصين والاتحاد الاوروبي… سوف يطبقا الاتفاق”، قال مسؤول رفيع في الاتحاد الاوروبي لصحفيين يوم الاربعاء، بشرط عدم تسميته. “اتفاق باريس مستمر بتطبيق تام حتى في حال انسحاب الولايات المتحدة”.

وتحت قيادة ترامب، الذي وصف مسألة التغيير المناخي في الماضي ب”خدعة”، عارضت الولايات المتحدة الضغوطات الشديدة من قبل شركائها للالتزام باحترام الاتفاق العالمي.